كشفت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الخميس، عن قيام مجموعات من نشطاء حركة "رواد الباشان" الاستيطانية المتطرفة بالاقتحام والمبيت داخل الأراضي السورية المحاذية للشريط الحدودي، وذلك بعلمٍ وتنسيقٍ مسبق مع قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت المصادر أن هذا التواجد الاستيطاني الميداني العلني يهدف إلى تعزيز المخططات التوسعية الرامية لفرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة، وحشد الدعم للمطالبة الرسمية بإقامة مستوطنات وبؤر يهودية دائمة داخل العمق السوري، مستغلين حالة الانكشاف الأمني على الحدود الشمالية.
ويكشف هذا التحرك الخطير عن تواطؤ المؤسسة العسكرية للاحتلال مع الجمعيات الاستيطانية لتدشين جبهة تهويد واستيلاء جديدة على الأراضي العربية، تماثل استراتيجية قضم الأراضي التي تنفذها حكومة اليمين الفاشية في فلسطين ولبنان تحت ذريعة حماية "الخطوط الأمنية".

