سلطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الضوء على قرار الولايات المتحدة توسيع نطاق هجماتها ضد إيران لتشمل البنية التحتية ومنشآت الطاقة، فيما تؤكد تل أبيب استعدادها لكافة السيناريوهات وتقول إن ارتكاب طهران أي خطأ سيجعلها تدفع ثمنا باهظا.
ولفتت الصحيفة إلى أنهر غم تصعيد الهجمات، فإن تل أبيب لا تتوقع أن يكون لها تداعيات، لأن الإيرانيين لا يرغبون في الوقت الراهن بإطلاق النار على "إسرائيل"، وبالتالي جر الجيش الإسرائيلي إلى هذه الجولة من التصعيد.
واستدركت "يديعوت": "مع ذلك تدرك إسرائيل أن هذا ليس ضمانا، وهي تستعد لسيناريوهات قد تشن فيها إيران هجوما بالفعل رغم التقييمات".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي: "نحن مستعدون، وإذا ارتكبوا هذا الخطأ فسيدفعون ثمنا باهظا. ليتهم فقط يأتون"، وفق قوله.
ووفق الصحيفة، فإن تل أبيب تقول إن هناك خيارين من شأنهما إعادتها إلى ساحة المعركة، إما أن تشن إيران هجوما، أو أن تطلب منها الولايات المتحدة الانضمام إلى الضربات، وحتى الآن لم يتم الوصول إلى هذه المرحلة، ولا يزال الصدام بين واشنطن وطهران محدودا، وإن كان يتصاعد.
وتطرقت إلى تصريحات نتنياهو التي قال فيها: "إذا هاجمت إيران فلن يعاد بث الهجوم، بل سيبث برسالة مختلفة، لا تتوقعوا الصمت إذا هاجمونا، ولا تتوقعوا إعادة البث، بل ستكون رسالة أقوى بكثير، ونحن مستعدون لأي سيناريو (..)".
