24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
27.3°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة27.3°
الجمعة 17 يوليو 2026
4.07جنيه إسترليني
4.26دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.46يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.07
دينار أردني4.26
جنيه مصري0.06
يورو3.46
دولار أمريكي3.02

صحيفة عبرية تكشف..

بن سلمان عرض إرسال قوات لغزة مقابل دولة فلسطينية ونتنياهو رفض العرض

2-2.jpg
2-2.jpg

كشف المحلل السياسي الإسرائيلي، نداف إيال، في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس المفاوضات التي دارت بين الإدارة الأمريكية والمملكة العربية السعودية حول ملف التطبيع، مؤكدا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أحبط فرصة تاريخية لإتمام الاتفاق.

​تفاصيل العرض السعودي لإدارة غزة والدولة الفلسطينية

​أشار التقرير إلى أن الاتصالات التي جرت في صيف عام 2024 بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، شهدت صياغة مخطط متكامل لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى، يرتكز على المحاور التالية:

1. ​إدارة قطاع غزة: أبدى ولي العهد السعودي استعداد بلاده لإرسال قوات سعودية للإشراف على الأمن وإدارة القطاع بعد وقف الحرب، وتراجع قوات الاحتلال إلى حزام أمني محدد داخل غزة.

2.​ مسار الدولة الفلسطينية: وافق الجانب السعودي على صيغة تلتزم بموجبها إسرائيل بمسار حقيقي ومحدد زمنيا لإقامة دولة فلسطينية خلال فترة تتراوح بين خمس إلى سبع سنوات.

​3. مرونة سعودية: قدم السعوديون ضمانات مرنة للجانب الإسرائيلي تفيد بعدم إلغاء الاتفاق في حال تعثر قيام الدولة مستقبلا بسبب الجانب الفلسطيني (الرئيس محمود عباس)، مؤكدين أن اللوم سيوجه لرام الله دون تفجير اتفاق التطبيع.

​استبعاد "إسرائيل" من الممر الاقتصادي الإقليمي

​أوضح الكاتب أن رفض نتنياهو للمبادرات السياسية واستمرار الحرب أدى إلى دفع ثمن باهظ تمثل في استبعاد إسرائيل من المشاريع الإقليمية الكبرى.

​وقد وصلت وفود خليجية وسعودية إلى واشنطن مؤخرا لمواصلة التخطيط لـ "ممر السلام" أو الممر الاقتصادي (IMEC) الذي يربط آسيا بالشرق الأوسط وأوروبا.

ورغم توسيع المشروع ليشمل شبكات الألياف البصرية السيبرانية وإنتاج الهيدروجين الأخضر وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن إسرائيل استبعدت تماما من مسار هذا الممر الهام بعد أن كان من المفترض أن ينتهي في ميناء حيفا.

​رفض نتنياهو لشبكة الأمان البرلمانية

​كشف التقرير أن الإدارة الأمريكية كانت تدرك جيدا أن حلفاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي، وتحديدا إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، سيسارعون لإسقاط الحكومة فور توقيع اتفاق سلام يتضمن مسارا للدولة الفلسطينية.

​بناء على ذلك، طلبت واشنطن من زعيم المعارضة يائير لبيد تقديم شبكة أمان برلمانية لحكومة نتنياهو لعدة أشهر بهدف إتمام الخطوة التاريخية. ورغم موافقة لبيد الرسمية وإبلاغ نتنياهو بهذا العرض، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض المقترح مفضلا الحفاظ على ائتلافه اليميني الحالي.

المصدر: فلسطين الآن