28.9°القدس
28.66°رام الله
27.75°الخليل
29.56°غزة
28.9° القدس
رام الله28.66°
الخليل27.75°
غزة29.56°
السبت 18 يوليو 2026
4.09جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.09
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.04

رغم الفيتو الأمريكي.. ثلاث سيناريوهات قد تعيد "إسرائيل" لمهاجمة إيران

في الوقت الذي لا تُخفي فيه دولة الاحتلال رغبتها في الانضمام للعدوان الأمريكي الجاري على إيران، لولا الفيتو الذي تضعه واشنطن أمامها، فإن المعطيات القادمة من تل أبيب تشير إلى استعداد جيش الاحتلال لانتقال سريع إلى القتال في واحدة من السيناريوهات المتوقعة.

المحرر العسكري لموقع "واللا" العبري، ذكر أن "المؤسسة العسكرية للاحتلال لا تشير إلى أي نية إيرانية لمهاجمة (إسرائيل) في هذه المرحلة، لكن الأخيرة تستعد لجميع السيناريوهات، ولذلك عُقِد تقييم أسبوعي للوضع أول أمس الخميس برئاسة وزير الأمن يسرائيل كاتس، وبحضور رئيس الأركان آيال زامير، وكبار مسؤولي هيئة الأركان العامة، على خلفية التوترات مع إيران".

وأضاف أنه "من الناحية الظاهرية، لا يرغب الإيرانيون بمهاجمة الجبهة الداخلية لدولة الاحتلال خشية أن يُنفذ سلاح الجو خطة هجومية في جميع أنحاء بلادهم إيران، تشمل البنية التحتية".

ونقل عن "مصدر أمني أن جيش الاحتلال قد ينضم للحرب ضد إيران في ثلاثة سيناريوهات واضحة: أولها طلب من الولايات المتحدة الانضمام لسلسلة من الهجمات القوية ضد إيران، وثانيها رصد مديرية الاستخبارات نوايا الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل بشكل يستدعي منها التفكير في شن هجوم استباقي، وثالثها هجوم إيراني مفاجئ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يستدعي رداً قوياً وواسع النطاق".

وأشار إلى أنه "بناءً على ذلك، تواصل إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة وإدارة التخطيط الاستعداد لكل سيناريو، بحيث يكون من الممكن، عند الضرورة، الانتقال من حالة "الصفر" إلى حالة "الكمية الكاملة"، دون أي تعقيدات إدارية أو إضاعة للوقت الثمين، وفي الوقت نفسه، تحرص شعبة الاستخبارات على الحفاظ على جاهزية مختلف الوحدات والاستعداد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات".

وذكر أن "قسم العمليات في هيئة الأركان العامة أصدر تعليماتٍ بالحفاظ على أعلى درجات التأهب في كل ما يتعلق بالدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أنه في هذه المرحلة، لم تُرصد أي نوايا من جانب إيران أو حزب الله أو الحوثيين في اليمن لمهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

ذات الموقع العبري ذكر في تقرير آخر أن "التقديرات الإسرائيلية بشأن تقييم الهجمات المُستهدفة والتصريحات الحادة الصادرة عن كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية لا تُشكِّل ضغطاً على كبار مسؤولي النظام في طهران، لكنها لا تزال تُحاول فهم ما إذا كان تعزيز القوات الأمريكية في إسرائيل يهدف للتحضير لتحرك واسع النطاق، أو ممارسة ضغط لاستئناف المفاوضات مع إيران".

وأضاف أن "كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية كثّفوا تصريحاتهم في الأيام الأخيرة، ولكن وفقاً لتقديرات مصادر في المؤسسة العسكرية للاحتلال، فإن الهجمات المُستهدفة التي يشنها الجيش الأمريكي في جميع أنحاء إيران قد لا تُشكِّل ضغطاً حقيقياً على كبار مسؤولي النظام الإيراني، خاصة كبار مسؤولي الحرس الثوري".

وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه، تواجه المؤسسة العسكرية في تل أبيب صعوبة في فهم ما إذا كان ترامب ينوي اتخاذ خطوة واسعة النطاق، بما يفسر نقله المزيد من الوقود إلى إسرائيل، أم أن هذا جزء من تحرك إعلامي يهدف فقط للضغط على الإيرانيين، من أجل استئناف المفاوضات من نقطة انطلاق أفضل بشأن الملف النووي وممر هرمز".

ونُقل عن مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين أن قرار إيران حتى الآن بعدم إطلاق صواريخ على دولة الاحتلال ينبع من مبدأ الردع، وإدراكها أن مهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستؤدي لإلحاق أضرار ببنيتها التحتية، وتعطيل العمليات بشكل مُستهدف.

وفي مثل هذه الحالة، سيكون من الصعب للغاية على الولايات المتحدة إيقاف دولة الاحتلال، لكن الخلاصة أن كل شيء قابل للاشتعال في دقائق، ومن ضمن ذلك أن الأمريكيين يعززون قواتهم في إسرائيل، ويستعدون لهجوم واسع النطاق على إيران.

المصدر: فلسطين الآن