30.57°القدس
30.33°رام الله
29.42°الخليل
32.13°غزة
30.57° القدس
رام الله30.33°
الخليل29.42°
غزة32.13°
السبت 25 يوليو 2026
4.06جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.46يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.46
دولار أمريكي3.05

صحيفة بريطانية: تفاصيل وفاة أمير سعودي في لندن بسبب المخدرات

قالت صحيفة "اندبندنت" البريطانية، إن التحقيقات الطبية، كشفت أن الأمير السعودي عبد الله بن فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود توفي في أحد فنادق لندن العام الماضي نتيجة تناول مزيج من الكحول ومادة مخدرة تعرف باسم "GHB"، إضافة إلى أدوية أخرى، بحسب ما خلص إليه تحقيق للطب الشرعي.

بحسب الصحيفة، عُثر على الأمير، البالغ من العمر 29 عامًا، متوفيا داخل حمام غرفته في فندق ماريوت بمنطقة كنسينغتون غرب لندن في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد أن كان قد سجل دخوله إلى الفندق في 19 من الشهر ذاته لإقامة استمرت أسبوعا.

وبحسب التحقيق الذي عقد في محكمة الطب الشرعي بغرب لندن، عُثر على الأمير داخل غرفته وهي مغلقة، بعدما دخل أحد عمال التنظيف إليها، حيث كان ملقى على أرضية الحمام وهو يرتدي ملابسه كاملة. وحضرت خدمات الفندق والإسعاف إلى المكان، لكنها لم تتمكن من إنقاذه، وأُعلن عن وفاته في الموقع، وفا لـ"اندبندنت".

وأظهرت تقارير السموم أن تركيز الكحول في دم الأمير بلغ 222 ملغ لكل 100 مل من الدم، وهو مستوى يتجاوز بكثير الحد القانوني للقيادة تحت تأثير الكحول في بريطانيا البالغ 80 ملغ، ويدخل ضمن نطاق يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي أو الغيبوبة.

كما أظهر الفحص وجود مستويات قد تكون قاتلة من مادة "GHB"، وهي مادة مخدرة مرتبطة بما يعرف بـ"مخدرات الحفلات"، إضافة إلى آثار من القنب، ودواء "ألبرازولام" المعروف تجاريا باسم "زاناكس"، إلى جانب أدوية أخرى مضادة للقلق.

وخلصت الطبيبة الشرعية إلى أن سبب الوفاة كان توقف القلب نتيجة تناول مزيج من الكحول والمواد الدوائية والمخدرة.

رحلة علاج قبل الوفاة

وأفادت المحكمة بحسب الصحيفة، بأن الأمير كان يعاني من مشاكل مرتبطة باستخدام الكحول وبعض الأدوية، وأنه خضع في آب/ أغسطس الماضي لعلاج لإزالة السموم في عيادة "بريوري" الشهيرة في لندن.

وخلال فترة علاجه، التي قد تصل تكلفتها إلى نحو 35 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، تلقى برنامجا للتخلص من الاعتماد على الكحول وبعض الأدوية المهدئة، بينها البنزوديازيبينات ودواء بريغابالين.

وقالت الطبيبة النفسية في العيادة، فيكتوريا شامورو، إنه "تفاعل بشكل جيد" مع العلاج، وكان داعما للمرضى الآخرين، مشيرة إلى أنه خرج من المركز دون مؤشرات على وجود خطر انتحاري.

كما تلقى الأمير لاحقا علاجا في مركز خاص آخر، قبل مغادرته في 14 تشرين الأول/ أكتوبر.

لا شبهة انتحار أو تدخل خارجي

وأكدت محكمة الطب الشرعي عدم وجود أدلة تشير إلى أن الأمير كان ينوي إنهاء حياته، مشيرة إلى أنه لم يترك رسالة، ولم يعبّر عن أي رغبة بالانتحار خلال فترة علاجه.

كما أكدت عدم وجود أي دليل على تدخل طرف ثالث، بعدما أظهرت كاميرات المراقبة أنه كان بمفرده خلال الساعات الأخيرة قبل وفاته.

وسجلت مساعدة الطبيب الشرعي جان هاركين أن الوفاة جاءت نتيجة "حادث غير مقصود" بسبب تناول عدة مواد مخدرة ودوائية، مقدمة تعازيها لعائلة الأمير.

يشار إلى أن "اندبندنت" وصحف بريطانية أخرى، استخدمت في نشرها للخبر المتعلق بالأميرة صورة خاطئة، تعود للأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله آل سعود، الذي يترأس الاتحاد السعودي للفروسية.

وينحدر الأمير عبد الله بن فهد من الأسرة المالكة السعودية، وكان من نسل الجد الأكبر للملك سلمان بن عبد العزيز. ونعاه الديوان الملكي السعودي عند وفاته في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

 

المصدر: فلسطين الآن