شنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات واسعة النطاق في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 20 مواطناً فلسطينيّاً، تركزت غالبيتهم العظمى في بلدات وقرى محافظة نابلس.
وأكد "نادي الأسير الفلسطيني" أن عمليات الاعتقال اتخذت طابعاً انتقامياً ممنهجاً، وترافقت مع اعتداءات وحشية بالضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، فضلاً عن عمليات تخريب واسعة وتدمير متعمد لمحتويات المنازل المستهدفة. وأوضح النادي أن من بين المعتقلين أسرى محررين جرى إعادة اختطافهم لترهيب الشارع الفلسطيني.
وتأتي هذه الهجمة المسعورة استمراراً لتصعيد صهيوني غير مسبوق في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، حيث وثقت المؤسسات الحقوقية تسجيل أكثر من 3600 حالة اعتقال، جعلت من الاعتقالات اليومية أداة ثابتة ضمن منظومة العقاب الجماعي التي يفرضها الاحتلال.
ويتزامن هذا الاستهداف مع تكثيف عمليات التحقيق الميداني والتعذيب الممنهج داخل مراكز الاحتجاز، إلى جانب تصاعد الهدم والجرائم المشتركة التي ينفذها جيش العدو بالتكامل مع قطعان المستوطنين لعزل البلدات والقرى الفلسطينية.
