وجّه المحامي شعاع مصاروة منصور، الرئيس السابق لبلدية الطيبة، الاثنين، سيلاً من الاتهامات إلى وزير الحرب الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عن حزب "الليكود" تالي غوتليب.
وخلال جلسة المحكمة العليا المخصصة للنظر في الالتماسات المقدمة ضد قوانين حظر أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تعرض المحامي، الذي يمثل مقدمي الالتماسات، لهجوم من بن غفير وغوتليب، بعدما وجها إليه عبارات من قبيل: "اخرج من هنا، من الذي منحك رخصة مزاولة المحاماة؟ إنه عار على نقابة المحامين".
وردّ المحامي على بن غفير بتوجيه انتقادات حادة إلى سجله الجنائي، قبل أن تتصاعد المواجهة الكلامية. وقال مصاروة مخاطبا بن غفير: "من أُدين سابقاً بسرقة شعار سيارة رئيس الوزراء إسحاق رابين لا يليق به أن يشغل منصباً وزارياً".
وبحسب منظمة "بتسلمو" الإسرائيلية، فإن مصاروة منصور وصف بن غفير بـ"الكلب" ثلاث مرات خلال الجلسة، ما دفعها إلى التقدم بشكوى إلى نقابة المحامين للمطالبة بإحالته إلى محاكمة تأديبية وشطبه نهائياً من سجل المحامين.
وقال المدير العام للمنظمة، شاي غليك، إن ما حدث داخل المحكمة العليا "غير معقول ولا يمكن تصوره"، معتبراً أن قيام محامٍ بوصف وزير وعضو منتخب بـ"الكلب" وتكرار ذلك، رغم مطالبات أفراد الأمن له بالتوقف، يمثل سلوكاً يستوجب اتخاذ إجراءات بحقه.
في المقابل، شنّت غوتليب هجوماً على رئيس هيئة المحكمة القاضي عوزي غرونسكوف، واتهمته بـ"التنمر" وإهانة أعضاء الكنيست، وقالت إنه أمر بإخراجها من الجلسة واستخدم عناصر الأمن القوة ضدها، مضيفة أنها صرخت في وجهه: "أنت متنمر وقد حطمت ثقة الجمهور بالمحكمة العليا ولن أنسى ذلك".
وادعت غوتليب أن غرونسكوف لم يتخذ أي إجراء بحق المحامي، رغم قيامه - بحسب روايتها - بشتمها وبن غفير، معتبرة أن ذلك شجعه على مواصلة هجومه.
