بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الثلاثاء، جهود خفض التصعيد مع إيران، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة.
وقال الديوان الأميري القطري، إن ترامب هاتف أمير البلاد، وتناول "آخر التطورات الإقليمية، لا سيما الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف أن الجانبين بحثا "تقريب وجهات النظر بين البلدين، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة".
من جانبه، أكد أمير قطر "أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية"، مشددا على "ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما دعا إلى "دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي".
في المقابل أشاد الرئيس الأمريكي بالدور الذي تؤديه قطر في دعم الجهود الدبلوماسية وتيسير الحوار بين الأطراف، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفق بيان الديوان الأميري.
وبحث الجانبان "قضايا ذات اهتمام مشترك، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية".
وفي وقت سابق، قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بلغت "مراحل متقدمة"، وإن هناك تبادلا للمسودات والمقترحات بين الطرفين.
وأضاف الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، أن "الجهود لا تزال متواصلة مع جميع الأطراف"، بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي.
