حذر مكتب إعلام الأسرى من تدهور خطير في أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجن "النقب" الصحراوي، في ظل استمرار إدارة السجون بحملة التنكيل والعقوبات الجماعية التي أعقبت اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للسجن.
وأكد المكتب أن إدارة سجن النقب صادرت المصاحف من الغرف، ولم تُبقِ سوى مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 غرفة، في انتهاك صارخ للحقوق الدينية للأسرى.
وأوضح أن الأسرى في السجن لا يملكون سوى الحد الأدنى من الملابس، بعد حملة مصادرات واسعة طالت مقتنياتهم الشخصية، إلى جانب استمرار نقص حاد في كميات الطعام ومواد النظافة.
وبيّن المكتب أن إدارة السجن تواصل تشديد الإجراءات العقابية بحق الأسرى، ما فاقم من معاناتهم وزاد من سوء أوضاعهم المعيشية داخل الأقسام.
