أظهر استطلاع إسرائيلي جديد نشرته صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، بقاء ائتلاف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عند 49 مقعدًا، مقابل 57 للأحزاب الصهيونية المعارضة، مع إمكان وصولها إلى من 61 مقعدًا إذا انضم إليها حزب "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط".
ويظهر الاستطلاع الأسبوعي تصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بـ23 مقعدًا، يليه الليكود بزعامة نتنياهو بـ22، ثم "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت بـ15 مقعدًا.
ويحصل حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 9؛ ويحصل "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، وكذلك "يهدوت هتوراه" على 8.
في المقابل، يحصل "شاس" على 7 مقاعد، وتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 5، والقائمة الموحدة على 5 مقاعد.
ويحصل حزب "الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد، وكذلك "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هندل على 4، فيما يبقى حزب "كاحول لافان" تحت نسبة الحسم.
وبذلك، يبقى ائتلاف نتنياهو عند 49 مقعدًا، فيما تحصل الأحزاب الصهيونية المعارضة على 57 مقعدًا، من دون احتساب "البيت الصهيوني". وإذا انضم الأخير إليها، فإن الكتلة تصل إلى 61 مقعدًا، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة.
أما القائمتان العربيتان، الجبهة والعربية للتغيير والموحدة، فتحصلان معًا على 10 مقاعد، دون الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تحالف الجبهة والعربية للتغيير مع التجمع الوطني الديمقراطي في قائمة مشتركة ثلاثية.
أغلبية تعارض خريطة الطريق بشأن غزة
وفي سؤال يتعلق بالترتيبات السياسية في قطاع غزة، قال 54% من المشاركين إنهم يعارضون خريطة الطريق بالصيغة التي طرحها "مجلس السلام" للتسوية في القطاع، مقابل 24% يؤيدونها و22% لم يحددوا موقفًا.
وترتفع المعارضة للخطة بصورة واضحة بين ناخبي أحزاب الائتلاف، إذ قال 72% منهم إنهم يعارضون خريطة الطريق.
آيزنكوت يوسع الفارق مع نتنياهو
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، حافظ بينيت على تقدم محدود على نتنياهو، إذ حصل على 43% مقابل 40% لنتنياهو، في نتائج مماثلة للأسبوع السابق.
أما غادي آيزنكوت، فيواصل تسجيل أفضلية أكبر على نتنياهو، إذ اعتبر 47% أنه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو.
وفي مواجهة أفيغدور ليبرمان، يحتفظ نتنياهو بتقدمه، إذ حصل على 42% مقابل 38% لليبرمان، من دون تغيير ملموس مقارنة بالأسابيع الأخيرة.
