أكدت أستاذة الأنثروبولوجيا الرقمية في جامعة "وستمنستر" البريطانية، د. مريم أوراغ، أن المحاولات المستميتة التي تبذلها منظومة الاحتلال الصهيوني لتجنيد مشاهير منصات التواصل الاجتماعي والمؤثرين الغربيين لشراء ذممهم وتزييف الوعي "أسفرت عن نتائج عكسية تماماً وفشل ذريع".
وأوضحت أوراغ أن التحول الثقافي والمعرفي العالمي الجارف لصالح الحق الفلسطيني لا يمكن شراؤه بالمال أو النفوذ السياسي، مشددة على أن إخفاق هذه الحملات الدعائية (البروباغندا الصهيونية) يكشف بوضوح عن عجز الاحتلال الفاضح في اختراق الوعي الرقمي الجديد، الذي بات يرى في فلسطين قضية العدالة الإنسانية الأبرز والملهم الأول لجيل الشباب حول العالم.
