كشف مسؤول كبير في حزب "الليكود" الحاكم عن أزمة عاصفة وغير مسبوقة تضع الحزب على بعد خطوة واحدة من انشقاق تاريخي مدوٍ، إثر تفاقم الخلافات الداخلية الحادة وتصاعد الصراع بين أقطابه حول إدارة ملف الحرب والتسوية السياسية.
ونقل موقع "الليكود" الرسمي عن المسؤول تحذيره الصارم من أن الخارطة السياسية المتشكلة وتصاعد الخلافات يعنيان أن نحو 60% من أعضاء الكنيست الحاليين عن الحزب سيجدون أنفسهم خارج البرلمان ويفقدون مقاعدهم النيابية، مما ينذر بانهيار بنيوي تام لأكبر أحزاب الائتلاف الصهيوني الحاكم.
