زعمت القناة 14 العبرية أن خلية فلسطينية في جنين كانت تخطط لتنفيذ عملية تستهدف وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مراسم افتتاح مستوطنة "غانيم" شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحضور مسؤولين إسرائيليين.
وبحسب ما أوردته القناة، فإن معلومات استخباراتية وصلت إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" مساء الأربعاء، أشارت إلى أن ثلاثة فلسطينيين، وصفتهم القناة بأنهم أعضاء في خلية "مدربة"، كانوا يشتبه في استعدادهم لتنفيذ هجوم خلال مراسم افتتاح المستوطنة، التي كان من المقرر أن يشارك فيها كاتس إلى جانب مسؤولين آخرين.
وأضافت القناة، نقلا عن مصادرها، أن المعلومات دفعت قوات الاحتلال إلى تنفيذ عملية اعتقال سريعة في منطقة جنين، حيث داهمت قوات خاصة ثلاثة منازل في الوقت ذاته، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين قبل تمكنهم، وفق المزاعم الإسرائيلية، من التسلح.
وأشارت إلى أن المعتقلين نقلوا إلى التحقيق لدى جهاز "الشاباك"، فيما زعمت أن الأجهزة الأمنية تفحص أيضا احتمال أن تكون الخلية خططت لاقتحام المستوطنة وتنفيذ هجوم واسع فيها.
وكان جيش الاحتلال قد قال، في بيان، إن مقاتلي وحدة "اليمام" التابعة لقوات حرس الحدود نفذوا عملية اعتقال في جنين بناء على معلومات استخباراتية من "الشاباك"، وبقيادة لواء منشيه، موضحا أن العملية استهدفت ثلاثة فلسطينيين "مشتبه بتنفيذهم نشاطا إرهابيا"، وأنه جرى اعتقالهم ونقلهم للتحقيق.
ولم تقدم القناة 14، في المادة التي نشرتها، تفاصيل مستقلة تثبت أن الخلية كانت تخطط بالفعل لاغتيال كاتس، أو أنها كانت تعتزم تنفيذ هجوم داخل المستوطنة، فيما جاءت المعلومات في إطار المزاعم الأمنية التي نقلتها القناة عن مصادر إسرائيلية.
