نشرت عدة حسابات تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي، خريطة أظهرت أجزاء من جنوب لبنان داخل حدود "إسرائيل" المزعومة.
وعرضت الخريطة بيانات حول معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في منطقة الشرق الأوسط، استخدمت ألوانا وبيانات إحصائية لمقارنة الأوضاع الغذائية في عدد من الدول.
وحذفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخريطة من حسابها الرسمي وزعمت أن الخلل نتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
وكان المنشور يتضمن إحصائية عن سوء التغذية لدى الأطفال ظهر فيها لبنان من دون أجزاء من جنوبه ومدمجا ضمن المساحة المرسومة لإسرائيل.

وفي أول رد قال حزب الله إن نشر الخريطة يؤكد بما لا يقبل الشك حقيقة الأطماع الإسرائيلية في لبنان وأرضه وثرواته، مبينا أن دخول الاحتلال في مفاوضات مباشرة مع السلطة اللبنانية ليس سوى محاولة لفرض وقائع جديدة.
كما حمّل الحزب السلطة اللبنانية المسؤولية الكاملة بسبب ما وصفه بمسار التنازلات والمفاوضات "المذلة"، مطالبا إياها بإجراء مراجعة شاملة والدعوة لجلسة طارئة لمجلس الدفاع الأعلى لرفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي لمواجهة هذا التطور الخطير الذي يستهدف لبنان بأكمله.
والأربعاء، قال كاتس، خلال جولة له في جنوب لبنان، إن الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان سيستمر إلى أجل غير مسمّى.
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي باقٍ هنا بالمناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لحماية دولة إسرائيل بأكملها".
وتابع، أنه "وجه الجيش الإسرائيلي باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للاستعداد لبقاء طويل الأمد في المنطقة. وكما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء بشكل قاطع، فإننا لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية".
