حذرت هيئة الأمم المتحدة من التصاعد الخطير وغير المسبوق في وتيرة عنف واعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن المواطنين الفلسطينيين يواجهون عمليات قتل ممنهجة وتهجيراً قسريّاً واسع النطاق طال أعداداً كبيرة من التجمعات السكنية والبدوية.
وكشفت البيانات الرسمية الصادرة عن المنظمة الدولية أن المجموعات والمليشيات الاستيطانية المسلحة شنت منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم نحو 3 آلاف هجوم إرهابي استهدف البلدات والقرى والمزارع الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة، أسفرت عن وقوع المئات من الإصابات البليغة بين المواطنين، وإلحاق أضرار كارثية طالت حرق المنازل، والمساجد، وتدمير شبكات المياه والممتلكات الخاصة تحت غطاء وحماية مباشرة من قوات جيش العدو.
وتأتي هذه المعطيات الأممية الصادمة بالتزامن مع تصعيد هستيري يشنه الاحتلال لفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديد يمهد للضم الشامل للضفة، حيث جرى مؤخراً شرعنة وإنشاء 103 بؤر استيطانية جديدة ورفع عدد المزارع الرعوية الاستيطانية إلى 140 مزرعة بقيادة الإرهابي بتسلئيل سموتريتش، متزامناً مع حملات مداهمة يومية واعتقالات واسعة يشنها جيش الفاشية الصهيونية طالت قرابة 20 مواطناً من نابلس ومختلف المدن لتفريغ الأرض وتجريف البنى التحتية للمخيمات الفلسطينية الصامدة.
