شنت مليشيات المستوطنين، بحماية قوات جيش الاحتلال، خلال الـ24 ساعة الماضية، اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية وطرقهم، في تصعيد يهدف لتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وتركزت الهجمات على التجمعات البدوية والقرى المحاذية للمستوطنات، ونفذت غالبيتها تحت حراسة قوات الاحتلال وتسهيلها.
واقتحم مستوطنون خربة سمرة في الأغوار الشمالية، وأضرموا النيران في منزل فلسطيني بخربة الفخيت غرب يطا جنوب الخليل، كما أغلقوا طريق وادي قانا بالحجارة غرب بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت.
وفي رام الله، أحرق مستوطنون أشجار زيتون معمّرة في قرية برقا، وحطموا أكثر من 20 شجرة زيتون يتراوح عمرها بين 20 و25 عاماً في قرية دوما جنوب شرق نابلس.
واقتحم المستوطنون منطقة وادي سلمان شمال غرب القدس المحتلة وشرعوا بأعمال هدم، وحاولوا اقتحام تجمع "أبو فزاع" قرب قرية الطيبة شرق رام الله، كما اقتحموا محيط منازل المواطنين على أطراف قرية دير جرير شرق رام الله، وعربدوا على أطراف بلدة سنجل شمال رام الله.
وهاجم المستوطنون مزارعين فلسطينيين غربي قرية المغير وحاولوا سرقة ممتلكاتهم.
وفي نابلس، اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال ديوان آل الشرفا في بلدة بيتا جنوبي نابلس، وانتشروا في محيط المنازل المحاصرة في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، واقتحموا بحراسة جنود الاحتلال جبلاً بين بلدتي المزرعة الشرقية وسنجل شمال رام الله.
وفي الخليل، صادر مستوطنون أراضي مواطنين مزروعة بأشجار الزيتون وقاموا بحراثتها في منطقة مثلث عبده شرق مدينة دورا، واقتحموا خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل.
وفي القدس، اعتدى مستوطنون على سائق حافلة، وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية بقراءة كتب الصلاة اليهودية "السيدور" في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك.
وفي طوباس وبيت لحم، خرب مستوطنون خط المياه بين منطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق طوباس، واعترضوا طريق فلسطينيين ومنعوهم من الوصول إلى أماكن عملهم في المنطقة الشرقية لقرية المنية جنوب شرق بيت لحم.
وفي ظل الحرب الشاملة التي يشنها المستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة للتصدي لإرهابهم بكل أدوات المقاومة المتاحة.
