22.79°القدس
22.55°رام الله
21.26°الخليل
27.74°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.26°
غزة27.74°
السبت 05 سبتمبر 2026
4.07جنيه إسترليني
4.25دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.5يورو
3.01دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.07
دينار أردني4.25
جنيه مصري0.06
يورو3.5
دولار أمريكي3.01

الرجوب: التقيت قيادة حماس قبل أسبوعين وسمعت منهم ما يشكل أرضية لبناء آليات تحمي المشروع الوطني

pic.jpg
pic.jpg

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب إن الفلسطينيين يعيشون مأزقاً هو الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، واصفاً إياه بالخطر الوجودي الحقيقي، وقائلاً إن هناك شللاً استراتيجياً في النظام السياسي، وعدم اكتراث من الإقليم بما يحصل بحق الفلسطينيين، لكنه في المقابل أكد أن ذلك لا يعني أن الاحتلال لا يعيش مأزقاً تاريخياً غير مسبوق في تاريخ الصراع، بسبب جرائمه وصمود الناس، بما في ذلك جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والإرهاب الرسمي. وطرح الرجوب، رؤية قال إنها مكونة من مثلث متساوي الأضلاع يجب على الفلسطينيين الذهاب إليها برأيه. 

وقال الرجوب إن الضلع الأول هو الوحدة الوطنية الفلسطينية، مفصلاً أنها يجب أن ترتكز على أربعة مفاهيم، وهي وحدة مفهوم لشكل حل الصراع بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، ووحدة مفهوم لشكل العلاقة مع الاحتلال، التي يرى أنها يجب أن تقوم على الصدام، وليس التطبيع، وأن يكون شكل الصدام المقاومة الشعبية الشاملة، معتبراً أنها الأكثر إيذاءً للاحتلال، إضافة إلى وحدة مفهوم لشكل الدولة، بحيث تكون دولة فيها تعددية سياسية، وديمقراطية، وحريات تعبير عن الرأي وحق المرأة وسيادة القانون، وكذلك سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد، وأخيراً وحدة مفهوم لشكل وآليات تجاوز الوضع الراهن والبناء، من خلال عملية ديمقراطية وصندوق الاقتراع.

واكمل الرجوب في رؤيته بالحديث عن الضلع الثاني، وهو إجراء إصلاحات، يبادر لها الفلسطينيون ويقررون ما هي، مشيراً إلى وجود حاجة لإصلاحات سياسية، وقضائية، وأمنية، وإدارية، ومالية، قائلاً إن ما يطلب من الفلسطينيين تحت شعار الإصلاحات، تغيير المناهج، وقضية مستحقات الشهداء والأسرى.

أما الضلع الثالث وفقاً لرؤية الرجوب، فهو تجديد شرعية النظام السياسي من خلال انتخابات تبدأ بالانتخابات الرئاسية، أو الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، وتشكيل مجلس وطني جديد يعبر عن التوافقات التي تم التوصل إليها، وينسجم مع دور منظمة التحرير، التي يرى ضرورة في بقائها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني ومظلة لكل الفلسطينيين، معتبراً أن أكبر خطأ ارتكبه النظام السياسي الفلسطيني هو السماح بتغول السلطة على المنظمة، ولتحقيق تلك الرؤية، دعا الرجوب إلى حوار وطني فلسطيني شامل تستضيفه وترعاه مصر.

وفي إجابة عن سؤال لـ"العربي الجديد" حول إلغاء اللقاء الذي كان مقرراً بين فتح وحماس في القاهرة قبل 11 يوماً، وإن كان ذلك يعني وجود فيتو على لقاء حماس، قال إنه شخصياً التقى قيادة حركة حماس في تركيا قبل أسبوعين، مؤكداً أنه التقى معظم أعضاء المكتب السياسي، بمن فيهم رئيس المكتب خليل الحية وزاهر جبارين. ووصف الرجوب ما سمعه من حماس بأنه من الممكن أن يشكل أرضية لبناء آليات تحمي المشروع الوطني، وتنهي الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون.

وأعاد الرجوب توقعه عدم إجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أن هناك ضرورة لاجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمناء العامين للفصائل والمجتمع المدني، للنقاش والتفكير بصوت مرتفع ورسم خريطة طريق تحمي منظمة التحرير والدولة التي صارت على جدول أعمال كل العالم، وتحمي المؤسسات والقرار الوطني.

وحول اللجنة المركزية والانتخابات الأخيرة في المؤتمر الثامن لحركة فتح، قال إن اللجنة انتخبت بقوة القانون وهو يحترم كل من انتخبوا فيها، ورفض تسمية عدم حضوره اجتماعات اللجنة المركزية بالمقاطعة قائلاً: "لا توجد أي مشكلة أن أذهب إلى اجتماعات اللجنة في أي وقت".

وتابع أن الجلسة الأولى شهدت خروجاً عن النظام والتقاليد في الحركة، وأنه عبر بشكل أخلاقي عن ذلك هو ومحمود العالول، لكنه ملتزم بالحركة وبقرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

وحول إمكانية عودة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أجاب بأنه لا مكان لدحلان. وتابع أن هناك ثلاثة لن يعودوا إلى الحركة وهم من قتل أو المتهم بقتل فلسطيني، ومن أساء استخدام موقعه، ومن يشكل امتداداً لجهات أخرى، مطالباً هؤلاء بالذهاب إلى القضاء، ومن يبرئه القضاء يمكنه العودة إلى الحركة، وغير ذلك، من حق الجميع العودة إلى الحركة دون قيد أو شرط، وأكد أن فتح ارتكبت خطأ استراتيجياً بعدم قبول عودتهم عشية المؤتمر الثامن.

المصدر: فلسطين الآن