وصل مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى كييف يوم الأحد لإجراء محادثات دبلوماسية تهدف إلى استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وغادر ويتكوف وكوشنر وفريقهما موسكو، مساء السبت، ووصلوا بعد بضع ساعات إلى بولندا، ثم توجهوا براً إلى كييف، وهي الزيارة الأرفع لمسؤولين أمريكيين إلى أوكرانيا منذ بدء ترامب ولايته الثانية، وفق "أكسيوس".
وتوجه كوشنر وويتكوف إلى كييف مباشرة عقب محادثات أجرياها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. وتُعد هذه الزيارة الأولى لهما إلى أوكرانيا، رغم قضائهما أشهراً في التفاوض مع الجانبين والقيام برحلات متعددة إلى روسيا.
وقدّم مسؤولون أمريكيون وروس تقييمات إيجابية للاجتماع الذي استمر 3 ساعات بين كوشنر وويتكوّف والرئيس بوتين، في موسكو، يوم السبت.
وناقش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاستعدادات الأوكرانية لمواصلة الحرب خلال فصل الشتاء، وذلك حسبما أفاد مصدر مطلع على الاجتماعات، مشيراً إلى أن كوشنر وويتكوّف أكدا رغبتهما في تحقيق انفراجة قبل حلول الشتاء.
وأكد الرئيس الأوكراني لاحقاً أنه تمت مناقشة احتمالية استمرار الحرب خلال فصل الشتاء.
وقال: "نأمل بشدة أن نتمكن من التوصل إلى اتفاقيات مع شركائنا الأمريكيين، ونعوّل على دعم شركائنا الأوروبيين إذا استمرت الحرب خلال فصل الشتاء - وهو ما يبدو عليه الوضع حالياً".
والتقى ويتكوف وكوشنر مرتين بزيلينسكي وكبار مستشاريه، وانضم مستشارو الأمن القومي من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى اجتماع ثالث.
وبعد الاجتماع الثاني مع زيلينسكي، صرّح مبعوثو ترامب بأنهم "شعروا بالتفاؤل إزاء النقاش الجوهري" وتطلعوا إلى إحراز مزيد من التقدم.
وقال مصدر آخر شارك في محادثات، الأحد، إن الاجتماعات "سارت على ما يرام"، وإن كوشنر وويتكوّف يرغبان في العمل مع الأطراف المعنية على مقترح سلام "مُحدَّث".
وأضاف المصدر: "قد تسير الأمور في اتجاه إيجابي إذا كانت هناك متابعة من جانب جميع الأطراف المعنية".
