قال الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز، وجاهات علي، إن العاصفة التي نشهدها اليوم، بعد إخراج مغني الراب الأمريكي ماكليمور، من جولة غنائية للمغني البريطاني إد شيران، بسبب دعمه لفلسطين، تذكر بالتحول العالمي ضد الفصل العنصري بجنوب أفريقيا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان: "ما نشهده أنا وأنت هو ما حدث في الثمانينيات مع التحول العالمي ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا".
وتابع: "إسرائيل فقدت البوصلة لقد خسرت الشباب لقد خسرت الثقافة انتهى الأمر، وبغض النظر عن عدد المدافعين عن إسرائيل الذين سيأتون إلى البرنامج، أريدكم جميعا أن تعرفوا انتهى الأمر لقد خسرتم الشباب".
وأوضح أن الناس أصبحوا أكثر تطرفا لأنهم شاهدوا إبادة جماعية على هواتفهم، طوال السنتين والنصف الماضيتين.
وأضاف: "بغض النظر عن مقدار القوة التي ستمارسونها عليهم، إذا جاز التعبير، لسحقهم، ما سيحدث من الآن فصاعدا، بيرس، هو أنك سترى المزيد والمزيد من الناس يستيقظون، وهذا ما حدث الآن".
وشدد بالقول: "انظروا إلى الأمر، لو كان الناس منزعجين إلى هذه الدرجة، لكان الناس قد أطلقوا صيحات الاستهجان لقد رأيت ذلك المقطع الناس صفقوا".
وقال علي: "فوق ذلك، فرقته الموسيقية التي ترافقه في الجولة، وجميع الفنانين الذين يؤدون قبله، يقفون مع ماكلمور".
ووصف ما جرى مع المغني الأمريكية بأنه: "زلة كارثية على مستوى جيل كامل من جانب إسرائيل وروبرت كرافت وأي شخص مؤيد لإسرائيل".
وكان مغني الراب الأمريكي ماكليمور قد أُخرج من الحفلات المتبقية في الجولة الأمريكية للمغني إد شيران، عقب توجيهه رسائل داعمة لفلسطين.
وأعرب ماكليمور، الحائز على جائزة غرامي، مرارا عن دعمه لفلسطين علنا منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة عام 2023.
