أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، سلسلة اتصالات مكثفة مع الوسطاء، على خلفية التطورات في قطاع غزة وتصاعد الاستهدافات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بالتزامن مع انهيار مبانٍ سكنية متضررة ومتصدعة بفعل الحرب، ما أسفر، عن سقوط شهداء ومصابين.
وقالت حماس في بيان لها السبت، إن الحية بعث أيضاً رسائل إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة، حذر فيها من تفاقم المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل ما وصفته بمنع إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني المهددة بالانهيار، إلى جانب تعطيل إدخال الكرفانات وخيام الإيواء ومستلزمات الحماية من البرد والأمطار، الأمر الذي قالت الحركة إنه يترك عشرات الآلاف في ظروف إيواء غير آمنة.
وشدد الحية، خلال اتصالاته، على خطورة تصاعد الاستهدافات والاغتيالات في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والمسجد الأقصى، معتبراً أن هذه التطورات تقوض فرص الهدوء والاستقرار، وتمثل، إلى جانب القيود المفروضة على الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، تعطيلًا للالتزامات الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب بيان الحركة.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس الوسطاء والأطراف المعنية إلى مواصلة الضغط على دولة الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه، ولا سيما استحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف الاستهدافات والاغتيالات، والسماح بشكل فوري ودون قيود بإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والإيواء، إلى جانب سائر الاحتياجات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.
وبحسب حماس، أكد الوسطاء خلال الاتصالات مواصلة جهودهم لإغاثة قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب استمرار اتصالاتهم مع الأطراف المعنية والمؤثرة للدفع باتجاه تنفيذ الاتفاق والوفاء باستحقاقاته.
