اعلنت سلطت الاحتلال هدم مبانٍ ومنشآت وتجريف أراضٍ زراعية من أراضي الفلسطينيين بهدف توسيع مستوطنتي "غانيم" و"كاديم" شمال الضفة الغربية.
وبحسب الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، تم تحطيم نحو 500 شجرة زيتون على مساحة تقارب 250 دونمًا، إضافةً إلى هدم مبانٍ ومنشآت بحجة عدم الترخيص.
وقالت ما تسمى وحدة الرقابة في الإدارة المدنية إن العملية تهدف لتهيئة المنطقة لتنفيذ مخططات تطوير المستوطنتين.
وتعمل "وحدة الرقابة" في الإدارة المدنية تحت مسؤولية الوزير في وزارة الجيش الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يقدّم عمليات الهدم باعتبارها جزءًا من سياسة تهدف، وفقًا لتصريحاته، إلى "منع محاولات تهدف إلى عرقلة التوسع الاستيطاني وإقامة دولة فلسطينية".
في سياق متصل، أقام مستوطنون مؤخرًا بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ زراعية في بلدة جبع جنوب جنين.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين اقتحموا منطقة جبل حريش شرق البلدة على مدار الأسبوعين الماضيين، وأقاموا بؤرة استيطانية، وسط اعتداءات متكررة على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وأوضح أن منطقة جبل حريش تقع ضمن المنطقة المصنفة (أ)، وتحيط بها أراضٍ زراعية تُقدّر مساحتها بأكثر من 8 آلاف دونم، الأمر الذي يثير مخاوف من توسع نطاق الاستيلاء على الأراضي، وما قد يترتب على ذلك من حرمان أصحابها من الوصول إليها واستغلالها.
وحذر رئيس بلدية جبع محمد البداد من خطورة استمرار هذه التحركات الاستيطانية والاعتداءات على المزارعين، مشيرًا إلى أن إقامة بؤرة جديدة في المنطقة من شأنها تهديد الأراضي الزراعية ومصادر رزق المواطنين، وفرض قيود إضافية على حركة الأهالي ووصولهم إلى أراضيهم.
