28.9°القدس
28.66°رام الله
27.56°الخليل
30.68°غزة
28.9° القدس
رام الله28.66°
الخليل27.56°
غزة30.68°
الإثنين 21 سبتمبر 2026
4.07جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.07
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي3.04

"إسرائيل" قلقة من استمرار انهيار مكانتها لدى الرأي العام الأمريكي

وكالات - فلسطين الآن

سلط كاتب إسرائيلي الضوء على تردي مكانة دولة الاحتلال الإسرائيلي في الداخل الأمريكي، حيث عكست استطلاعات الرأي التي أجريت هناك في شهر تموز/يوليو عن وضع مقلق لمكانة "إسرائيل" هناك.

وأوضح الكاتب عيناف شيف في مقاله بصحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه "في نهاية الأسبوع، انضمت إلى المعطيات المتزايدة حول انهيار مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي تحذيرات استثنائية؛ فقد نشر براد شيرمان، عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي وأحد آخر مؤيدي إسرائيل من الجيل القديم، تغريدة مرفقة بفيديو يعرض استطلاعات مقلقة أُجريت في شهر يوليو، ونبه شيرمان، أن الجمهور الإسرائيلي ومنتخبيه لا يدركون حجم الخطر ومدى إلحاحه وبناءً على طلبه، تُرجمت أقواله واقتُبست في وسائل الإعلام الإسرائيلية".

 

إلى الهاوية

وتساءل:" لماذا لا تهاجم المعارضة تحذير عضو الكونغرس الأمريكي؟؛ لأنهم يعرفون أنه محق، وأن معظم الجمهور الإسرائيلي ببساطة لا يريد أن يسمع".

وأضاف شيف : "ظاهريا، كان يُفترض برؤساء معسكر "التغيير"، ولاسيما أولئك الذين يرون أنفسهم رؤساء وزراء، أن يهاجموا تصريحات شيرمان بشدة، باعتبارها دليلا على أن  رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نجح في دفع إسرائيل إلى الهاوية"، منوها أن "شخصيات من مثل غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، لم ترد (حتى كتابة هذا المقال) على تصريحات شيرمان.،أما يائير لابيد فغرّد: "نحن نعرف كيف نصلح هذا"، لكنه فضّل الاحتفاظ بهذه المعلومة المثيرة لنفسه، ربما سيتكرم بمشاركتها بعد الانتخابات".

ورأى الكاتب، أنه "من الطبيعي أن يُظن أن الأمر ليس سوى استعراض آخر للعجز في الحملة الانتخابية، فالأمثلة على ذلك ليست قليلة، لكن، على الأقل في هذه القضية، يبدو أن القصة أعمق، وأن شيرمان نفسه أصاب جوهر المسألة؛ ففي النص الذي نشره، أشار تحديدًا فقط إلى الوزير إيتمار بن غفير (خطر وجودي) وإلى سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، باعتبارهما، في نظره، "لا يفهمان خطورة المشكلة"، أما بقية رسالته فوجهها إلى "معظم الإسرائيليين" جاء فيها: "عندما أسمع من إسرائيليين أن أفعالهم مبررة، وأنه بما أنهم على حق فلا توجد لديهم أي مشكلة (مع الانهيار في الرأي العام)، فإن ذلك يدل على جهل بالتاريخ اليهودي".

 

هستيريا حكومية

وقال: "هذا تحديدا هو السبب في عدم وجود ما يقدمه رؤساء المعسكر؛ معظم الجمهور الإسرائيلي ببساطة ليس هناك، ولا يرغب في الاستماع، كما أثبتت الهستيريا التي أحاطت بفيلم وثائقي (نازا)، والقيادة في إسرائيل المعاصرة تقوم على أنه إذا لم يرغب الجمهور، فلا يُسمع له؛ فلا بينيت الذي يؤيد البناء في منطقة "E1" (وهي خطوة سرعت العقوبات الأوروبية)، ولا ليبرمان الذي أعلن بنفسه أنه "لا أبرياء في غزة"، ولا أيزنكوت أيضًا، الذي خاض معركة ضد محاولة تصويره على أنه كان يريد "الانسحاب" من غزة".

ولفت شيف، أن "الأمر حتى عندما يتعلق بالإرهاب اليهودي والعنف الصادر عن البؤر الاستيطانية والمزارع تجاه الفلسطينيين، فإن الخطاب حذر والموقف سلبي"، مضيفا: "الحقيقة هي أن صدمة السابع من أكتوبر انضمت إلى أحداث كبرى أخرى (وخاصة العمليات في تسعينيات القرن الماضي والانتفاضة الثانية والحروب التي أعقبت فك الارتباط)، وخلقت ما يُسمى في الخارج "كوكب إسرائيل"، وهو كوكب يدرك جيدًا كيف يُنظر إليه من الخارج، لكنه ببساطة لا يهتم لذلك؛ سواء بدافع الغضب من النفاق أو بدافع غريزة البقاء".

وختم بقوله: "حقيقة أن المرء يحتاج إلى عضو كونغرس لكي يسمع هذا، بدلا من قيادة إسرائيلية، تُظهر مدى ارتفاع الجدار وصلابته وانغلاقه".

المصدر: فلسطين الآن