كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم الأربعاء، عن اعتزام دولة الإمارات تمويل مشروع تجريبي لإيواء النازحين تحت اسم "حي إماراتي" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، يستهدف نقل نحو 50 ألف مواطن من المقيمين في خيام النزوح المهترئة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن المقترح يأتي كجزء من الترتيبات التي يناقشها ما يُسمى "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً للوثائق المسرّبة، فإن هذا المجلس يعلّق آماله على بدء عمليات إعادة الإعمار الفريية فور انتهاء انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وتشكيل حكومة احتلال جديدة تمنح الضوء الأخضر للمشاريع المقترحة.
وتواجه هذه المشاريع انتقادات وطنية وشكوكاً سياسية واسعة؛ حيث كشفت تقارير سابقة لـ"رويترز"، أن المخطط الإماراتي سيُقام في منطقة خاضعة بالكامل لسيطرة جيش الاحتلال العسكرية جنوبي رفح، ويفرض شروطاً أمنية مشددة وفحوصات بيومترية على المواطنين قبل السماح لهم بالدخول، وهو ما ينظر إليه الشارع الفلسطيني كمحاولة لفرض واقع أمني وسياسي جديد يعزل رفح، ويخنق فصائل المقاومة، ويشرعن بقاء قوات الاحتلال في المناطق التي دمرتها خلال حرب الإبادة المستمر
