أعلنت منظومة الاحتلال الصهيوني الأمنية حالة الاستنفار القصوى في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية مكثفة على الطرق الالتفافية وحول المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين.
وأقرت "القناة 12" العبرية بأن جيش الاحتلال قرر استدعاء الفرقة "98" العسكرية لتتولى المسؤولية الأمنية والعملياتية الكاملة عن مناطق جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي هذا القرار الاستثنائي مدفوعاً بـ "الهلع الأمني" وخشية أجهزة استخبارات العدو من تفجر موجة جديدة من العمليات الفدائية المؤثرة قبيل بدء موسم "الأعياد اليهودية".
وجاءت هذه الإجراءات الصهيونية المتسارعة بعد ساعات قليلة من عملية الدهس البطولية التي نُفذت غربي رام الله، وأسفرت عن إصابة جندي صهيوني بجروح خطيرة، وهو ما أكد لقادة الاحتلال فشل استراتيجية "جز العشب" وعجزها عن كبح جماح خلايا المقاومة الممتدة.
وتشهد جبهة الضفة الغربية المحتلة تصعيداً ميدانياً كبيراً منذ أسابيع؛ حيث يواصل جيش الاحتلال شنّ حملات اقتحام واسعة النطاق واجتياحات برية للمدن والمخيمات، لا سيما في جنين وطولكرم وطوباس، تتخللها عمليات تدمير ممنهجة للبنية التحتية ونسف للمنازل.
