أعلن مغني الراب الأمريكي العالمي، بنجامين هاجرتي المعروف باسم "ماكليمور"، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، عن إطلاق جولة فنية تضامنية عالمية تحمل اسم "جولة فلسطين حرة"، مخصصاً ريعها بالكامل لصالح دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الفنان الأمريكي في بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة انستغرام، أن الجولة الغنائية ستنطلق في فترتها الأولى من العاصمة الأيرلندية دبلن في 26 أكتوبر المقبل، تليها باريس ولندن، قبل الانتقال لعدة ولايات أمريكية.
وأكد "ماكليمور" أنه يجري تواصلًا وتنسيقاً مكثفاً مع فنانين وموسيقيين عالميين آخرين ممن استخدموا منصاتهم السابقة لإعلان التضامن مع القضية الفلسطينية ورفض الإبادة الجماعية للمشاركة الفاعلة معه في هذه الجولة.
وتأتي هذه الخطوة الفنية الجريئة عقب أيام معدودة من اتخاذ إدارة منظمي جولة المغني البريطاني "إد شيران" قراراً فاشياً بإقصاء وطرد "ماكليمور" من حفلاته بالولايات المتحدة؛ بضغط مباشر قاده الملياردير الصهيوني "روبرت كرافت" مالك نادي "نيو إنجلاند باتريوتس"، على خلفية ارتداء ماكليمور الكوفية وهتافه الصريح "فلسطين حرة" فوق منصة "ميتلايف ستاديوم" في نيوجيرسي.
وردًا على هذا الإقصاء، تلقى الكيان الصهيوني صفعة ثقافية مدوية؛ حيث أعلن جميع الفنانين والفرق المساندة لـ "إد شيران" (ومن بينهم فينياس، وأرون روي، ولوكاس غراهام) انسحابهم الجماعي والفوري من الجولة تضامناً مع زميلهم وتنديداً بسياسة التكميم. فيما أعلن "ماكليمور" عن تبرعه بكامل صافي أرباحه البالغة مليون دولار أمريكي التي كان قد تقاضاها في تلك الجولة لصالح 12 مؤسسة إنسانية فلسطينية ودولية، من بينها "الأونروا" وجمعية إغاثة أطفال فلسطين، متحدياً الملياردير الصهيوني "كرافت" بأن يجرؤ على مضاهاة هذا المبلغ لإغاثة مدنيي غزة الذين يقتلهم جيش الاحتلال يومياً في خروقات مستمرة لاتفاق التهدئة المفترض في يومه الـ350.
