ادعت صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تمكن من القضاء على ممولي حركة حماس، مشيرة إلى أن الجيش والشاباك نجحوا في قتل 16 من كبار المسؤولين الاقتصاديين بالحركة طوال فترة الحرب على قطاع غزة.
وزعمت الصحيفة أن المسؤولين أداروا تحويلات مالية بقيمة تزيد على مليار دولار من خلال شبكة من الصرافين في تركيا وقطاع غزة، لافتة إلى أن الاغتيال الذي جرى تنفيذه الخميس الماضي واستهدف صرّاف الأموال المركزي لحماس في غزة جبر مقبل، ويأتي في إطار خطة إسرائيلية لإسقاط "حماس" اقتصاديا.
ونقلت عن جيش الاحتلال أنه جرى اغتيال طيلة فترة الحرب 16 عنصرا بارزا كانوا ضالعين في أعمال الصرافة وتحويل الأموال إلى "حماس"، مضيفا أنهم استخدموا شبكة تضم عشرات الصرافين.
ووفق مزاعم الاحتلال، فإنه من بين كبار المسؤولين الماليين الذين جرى إحباط مخططاتهم، إبراهيم أبو شمالة الذي شغل منصب رئيس الشؤون المالية للجناح العسكري، ومحمد أبو علوان الذي كان مسؤولا عن الشؤون المالية للجناح السياسي للحركة.
وفي السياق، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أنه تمكن من القضاء على اثنين من أعضاء حركة حماس، أحدهما كان متورطا في احتجاز أربعة أسرى.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان، أن الأول حسن صيام وهو قائد في الجناح العسكري للحركة، والثاني أدهم صبحي زيارة، وتم استهدافه في غارة منفصلة بمدينة غزة.
وادعى البيان أن صيام شارك في هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى مشاركته في احتجاز أربعة أسرى في قطاع غزة، وهم: أميت سوسانا، وكيت سيجل، أفيفا سيجل، ودافنا إلياكيم.
وعلى صعيد استمرار خروقات جيش الاحتلال في غزة، استشهد فلسطينيين اثنين الجمعة، وأصيب 4 آخرين بينهم فتاة، جراء قصف مدفعي وهجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة بالقطاع.
وفي أحدث الاعتداءات، قتلت مسيرة إسرائيلية الفلسطيني إبراهيم فوزي محسن (36 عاما) أثناء زيارته قبر شقيقه في مقبرة السوارحة بمنطقة الزوايدة وسط القطاع، وفق مصادر طبية ومحلية.
وباستشهاده، التحق إبراهيم بأربعة من أشقائه قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وفق المصادر ذاتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصاب ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.
