أماطت وسائل إعلام عبرية ودولية اللثام عن لقاء استخباري سري ومفاجئ عُقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، جمع رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو مع القيادي الليبي صدام حفتر، نجل ونائب القائد العام للمليشيات المسلحة في شرق ليبيا خليفة حفتر.
ونقلت القناة 12 العبرية، نقلاً عن تقرير استقصائي نشرته صحيفة إيطالية، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، أن اللقاء جرى وراء الكواليس وبتنسيق أمني رفيع المستوى خلال زيارة نتنياهو الأخيرة غير المعلنة للإمارات.
وتتبعت بيانات الرادارات الجوية وحركة الطيران (FlightRadar) هبوط طائرة حكومية من ليبيا في مطار أبو ظبي بعد 20 دقيقة فقط من هبوط طائرة نتنياهو الخاصة.
ووفقاً للصحيفة والمستشار السياسي السابق لميليشيات الشرق محمد بويصير، فإن صدام حفتر طلب اللقاء بـ نتنياهو شخصياً لضمان الحصول على دعم سياسي صهيوني، وبناء شبكة علاقات دولية تمنحه "شرعية مفقودة" لترشيحه لرئاسة ليبيا الموحدة مستقبلاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن صدام يحاول استغلال النفوذ الصهيوني لفتح قنوات اتصال مغلقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر شركات ضغط واستشارات أمريكية مثل "بالارد بارتنرز"، لاسيما بعد مواجهته اتهامات بتدبير هجمات استهدفت البنية التحتية والمنشآت النفطية في غرب ليبيا.
