نفى مصدر أردني، صحة مزاعم روجتها وسائل إعلام إسرائيلية بشأن مشاركة ممثل عن المملكة في اجتماع مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
واستهجن المصدر الذي نقلت عنه وسائل إعلام أردنية رسمية هذه المزاعم، مؤكدا أنها "افتراء لا أساس له من الصحة"، ومشيرا إلى أنها صدرت عن وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من نتنياهو "لأغراض انتخابية"، بعد العزلة الدولية التي واجهها خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة.
وجاءت المزاعم بحسب الإعلام الأردني عقب خطاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمام الأمم المتحدة وردود الفعل الدولية عليه.
وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت عن اجتماع موسع عقد في أبو ظبي، الأحد، بالتزامن مع زيارة نتنياهو ولقائه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وزعمت مشاركة ممثلين عن عدد من الدول العربية والإقليمية إلى جانب الولايات المتحدة.
وزعمت القناة "14" العبرية أن الاجتماع عقد على مرحلتين، اقتصرت الأولى على الجانبَين الإسرائيلي والإماراتي، قبل انضمام ممثلين عن السعودية والمغرب ومصر والكويت والبحرين وليبيا وسلطنة عمان والولايات المتحدة في المرحلة الثانية. فيما تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن مشاركة ممثلين عن الأردن وقطر، دون تقديم تأكيد رسمي على ذلك.
ونفت السعودية بدورها صحة الحديث عن مشاركتها، إذ قال مسؤول سعودي كبير إن التقارير بشأن عقد لقاء بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين خلال زيارة نتنياهو إلى الإمارات "غير صحيحة". وكانت القناة العبرية قد زعمت أن النقاشات تناولت التعاون الأمني والاستخباراتي، ومواجهة إيران والحوثيين، وإقامة إطار دفاعي إقليمي.
وفي سياق متصل، تحدثت صحيفة "إيل فوليو" الإيطالية عن احتمال مشاركة صدام حفتر، نجل قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، مستندة إلى بيانات تتبع رحلة لطائرة تستخدم من جانبه، وصلت إلى أبو ظبي في توقيت متقارب مع وصول نتنياهو.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الصحيفة قولها إن حفتر ربما التقى نتنياهو لبحث الحصول على دعم سياسي، إلا أن اللقاء لم يحظ بتأكيد رسمي من أي من الطرفين.
