أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الطابق الأرضي من عمارة "الأصالة" السكنية غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء 5 شهداء معظمهم من النساء والأطفال وعموم المدنيين العزل.
وأجمعت الفصائل في بيانات صحفية منفصلة على أن هذه الجريمة تكشف بشكل قاطع دموية الاحتلال الذي لا يفرق في عدوانه المستمر بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
واعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية أن استمرار ارتكاب المجازر المنظمة بحق المدنيين يبرهن على إصرار الكيان الصهيوني على انتهاك كافة الأعراف والقوانين الدولية، محملةً الإدارة الأمريكية وما يسمى "مجلس السلام والأمن الدولي" المسؤولية الكاملة عن توفير الغطاء السياسي والعسكري الشامل لمواصلة جرائم الإبادة.
من جهتها، شددت حركة الأحرار الفلسطينية على أن ارتقاء الشهيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميساء من أبناء الطائفة المسيحية في هذه الغارة يؤكد أن الدم الفلسطيني واحد، وأن اللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين ستبقى العصية على الانكسار أمام مخططات التمزيق الصهيونية.
وحملت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة تبعات الصمت وغياب الردع الذي يشجع قادة الاحتلال على الإفلات من العقاب.
