23.88°القدس
23.66°رام الله
22.56°الخليل
26.46°غزة
23.88° القدس
رام الله23.66°
الخليل22.56°
غزة26.46°
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
4.06جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3.07

من الشوارع إلى الحكومات..

الاحتلال يخشى اتساع جبهة الضغوط الدولية

لا زالت دولة الاحتلال تواجه حالة من الرفض العالمي في الشوارع والجامعات وشاشات التلفزة، وقد وصلت هذه الحالة مؤخرا الى القنوات الدبلوماسية ووزارات الخارجية، بما فيها الصديقة للاحتلال.

زعمت هيئة التحرير في وكالة الأنباء اليهودية، أن "موجة الاحتجاجات الدولية و"أيام العمل" ضد إسرائيل ليست تحركات شعبية عفوية، بل حملة مُخططة ومنظمة جيدًا، تُدار من خلال "خطة عمل" رقمية واستراتيجية إعلامية منسقة ومركزة".

وأضافت أن "هذا التنسيق العالمي المُحكم يُظهِر كيف تجمع حركات الاحتجاج الحديثة بين القيادة الدولية وشبكات النشاط المحلية والهوية البصرية الموحدة والرسائل المؤثرة عاطفيًا، والتوجه المُخطط له لوسائل الإعلام التقليدية، في بنية تحتية موحدة للتعبئة، حيث تُزيّن منظمة سياسية محترفة المعتقدات الحقيقية للمتظاهرين الأفراد، وتستغلها لأغراضها الخاصة".

وأكدت أن "تحالفًا من المنظمات، انطلق من لندن، كان وراء إدارة الموجة الحالية من المظاهرات حول العالم، حتى قبل خروج أول متظاهر إلى الشوارع، وزّع مقر الحملة مجموعات رقمية مُعدة مسبقًا على 179 منظمة تابعة لمئات المدن، وتضمنت هذه المجموعات تصاميم لافتات، وشعارات محددة بسبع لغات، وتعليمات تنفيذية دقيقة".

وأشارت أن "الوثائق الداخلية توضح أن هذه لم تكن مسيرات احتجاجية رمزية أو إجراءً روتينيًا، بل محاولة لتحويل الغضب الشعبي إلى أداة ضغط جماعي، وأمرت التعليمات المجموعات المشاركة بشلّ الساحات المركزية في المدن الكبرى، ومحاصرة المباني الحكومية، وفرض حصار على المراكز التجارية والمالية التي وصفوها بالمتعاونة، بجانب أساليب تعطيل أخرى مثل إضرابات الطلاب والعمال، والمظاهرات وإغلاق الطرق".

وأوضحت أن "التحالف الرئيسي، الذي يعمل تحت مسميات مثل "التحالف العالمي من أجل فلسطين"، يُدار من قبل لجنة توجيهية دولية تضم شخصيات سياسية بارزة، بينهم زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربين، ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس، وزعيم حزب شين فين السابق جيري آدامز، والسياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي".

وأضافت أنه "على الصعيد المالي، تشير التحقيقات إلى انخراط نيفيل روي سينغهام، رجل الأعمال التقني المقيم في شنغهاي، بشكل كبير، حيث استثمر 278 مليون دولار في شبكة من المنظمات غير الربحية التي تخضع حاليًا لتحقيق من قبل لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب الأمريكي، ورئيسها جيسون سميث".

وأكدت أن "عددا من المنظمات الأخرى تعمل مثل "أحصنة طروادة" وذراع تنفيذية للحزب الشيوعي الصيني وكيانات أجنبية أخرى، وتجلى ذلك في نشاطاتها الميدانية، وتعميم المظاهرات ضد إسرائيل، والهتاف بشعارات "عاشت الانتفاضة"، وهو ما تظهره خريطة فعاليات يوم "العمل العالمي من أجل فلسطين"، وتقديم اتهامات لإسرائيل بارتكاب "الإبادة الجماعية" كحقائق قانونية ثابتة، بالتزامن مع هجوم إعلامي تحت شعار "إسرائيل تقتل، والإعلام يبرر".

وأشارت أنه "في الوقت نفسه، يعتمد أعداء إسرائيل لسياسة الغموض الاستراتيجي، فبينما يطالبون بـ"إنهاء الاحتلال"، فإنهم يتجنبون بشكل واضح توضيح ما إذا كانوا يشيرون إلى غزة والضفة الغربية فقط، أم إلى القضاء على إسرائيل بأكملها، ويجانب الاحتجاجات الشعبية، تدير الحملة ذراعًا للضغط السياسي يتضمن رسائل مُعدة مسبقًا إلى المشرعين، بهدف الترويج لحظر شامل للأسلحة وفرض عقوبات".

المصدر: فلسطين الآن