أعربت كل من فرنسا وكندا وأستراليا وبريطانيا عن الأسف الشديد لقرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأجيل انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية.
وذكر بيان مشترك للدول الأربع، أنه "لقد مر نحو عقدين من الزمن منذ إجراء انتخابات المجلس التشريعي السابقة، وخمس سنوات منذ تأجيل الانتخابات المخطط لها في 2021. وصل جيل كامل من الفلسطينيين سن البلوغ دون أن تتاح لهم فرصة اختيار ممثليهم المنتخبين".
واعتبر البيان أن "هذا التأخير سيكون مخيبا للأمل بشدة، وسوف يحرم الفلسطينيين مرة أخرى من فرصة الاقتراع، وسوف يؤدي إلى مزيد من تآكل الثقة بالمؤسسات الديمقراطية".
وقال البيان، إن "الدول الأربع تدرك بأن تحديات وعقبات كبيرة أثرت على القدرة على إجراء انتخابات بشكل يتسق تماما مع المعايير الدولية، وبمشاركة كل الفلسطينيين المؤهلين. ونحن نشيد بالجهود المهمة التي بذلتها اللجنة المركزية للانتخابات في اتخاذ استعدادات عملية لتذليل هذه التحديات وتيسير مشاركة الناخبين".
وتابع البيان، "سوف نواصل دعم جهود إجراء هذه الانتخابات. وقد جددنا مطالبتنا لإسرائيل بالامتناع عن القيام بأفعال يمكن أن تعيق إجراء الانتخابات، بما في ذلك الترتيبات العملية اللازمة لمشاركة جميع الفلسطينيين في الانتخابات".
