أعلن وزير الأمن القومي الصهيوني والمتطرف، إيتمار بن غفير، عن نية فاشية صريحة لنسف ما تبقى من قوانين ومواثيق عسكرية داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال، مؤكداً أنه يسعى رسمياً لتولّي حقيبة وزارة الجيش المقبلة لقيادة تعديلات جذرية تمنح الجنود تفويضاً مطلقاً للقتل دون قيود.
وقال بن غفير في تصريحات صحفية عاصفة رصدتها وسائل الإعلام العبرية، تزامناً مع الحملة الانتخابية لانتخابات الكنيست (المقررة في 27 أكتوبر الجاري): "بصفتي وزير الجيش المقبل، أعتزم قيادة تغيير جذري وشامل في الميثاق الأخلاقي للجيش الإسرائيلي".
وكشف الوزير المتطرف عن بنود خطته الفاشية التي يسعى لفرضها على صياغات وثيقة "روح الجيش" الناظمة لعمل جنود الاحتلال، وتتضمن، تغيير الصياغات الحالية التي تدعي تقييد استخدام القوة العسكرية المفرطة في الميدان، والحذف الكامل والنهائي للتفصيل القانوني الذي يحظر المساس أو التعرض لغير المشاركين في القتال (المدنيين) وبالأسرى، لتشريع تصفيتهم وإعدامهم ميدانياً دون ملاحقة، إضافة إلى الإلغاء التام والمطلق لأي إشارة أو بند يرتبط بـ "القيم الأخلاقية العالمية" وحقوق الإنسان داخل مواثيق الجيش.
