أظهرت ثلاثة استطلاعات انتخابية إسرائيلية تباينًا في تقديرات نتائج انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، إذ لم يتمكن معسكرا بنيامين نتنياهو والمعارضة الصهيونية من حسم الأغلبية في استطلاعي القناتين 12 و13، بينما منح استطلاع القناة 14 معسكر نتنياهو 62 مقعدًا. وتراوحت حصة القائمتين العربيتين بين 13 و15 مقعدًا.
وبحسب استطلاع القناة 13، تصدّر حزب "يَشار"، برئاسة غادي آيزنكوت، النتائج بحصوله على 20 مقعدًا، مقابل 18 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة نتنياهو، فيما حصل حزب "بياحد"، برئاسة نفتالي بينيت، على 14 مقعدًا. ونالت القائمة المشتركة وحزب "الديمقراطيين" تسعة مقاعد لكل منهما، مقابل ثمانية مقاعد لحزب "يسرائيل بيتينو".
وحصلت أحزاب "شاس" و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" وقائمة "الصهيونية الدينية–زهوت" على سبعة مقاعد لكل منها، فيما نالت القائمة الموحدة ستة مقاعد. وتجاوزت قائمتا "جنود الاحتياط–الاقتصادي" و"عمخا يسرائيل" نسبة الحسم، بحصول كل منهما على أربعة مقاعد.
وعلى مستوى المعسكرات، حصلت المعارضة الصهيونية على 51 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما نالت القائمتان العربيتان 15 مقعدًا.
أما استطلاع القناة 12، فأظهر تقدم المعارضة الصهيونية بحصولها على 55 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 14 مقعدًا. وتصدّر حزب "يَشار" النتائج بـ24 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لليكود و14 مقعدًا لحزب "بياحد"، بينما حصلت القائمة المشتركة وحزب "الديمقراطيين" على تسعة مقاعد لكل منهما. وأخفقت أربع قوائم صغيرة في تجاوز نسبة الحسم.
في المقابل، منح استطلاع القناة 14 معسكر نتنياهو 62 مقعدًا، مقابل 45 مقعدًا للمعارضة الصهيونية و13 مقعدًا للقائمتين العربيتين. وتصدّر حزب الليكود النتائج بحصوله على 30 مقعدًا، يليه حزب "يَشار" بـ19 مقعدًا.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر استطلاعَا القناتين 12 و13 تقدم آيزنكوت على نتنياهو، إذ حصل على تأييد 45% و46% من المستطلعة آراؤهم على التوالي، مقابل 33% و38% لنتنياهو. كما تقدم بينيت على نتنياهو في مواجهة افتراضية، بنسبة تأييد بلغت 39% مقابل 34%.
وأظهر استطلاع القناة 12 أن نسبة المشاركة المتوقعة في الانتخابات بلغت 72%، فيما أبدى 81% من مؤيدي معسكر التغيير نيتهم التصويت، مقابل 74% من مؤيدي معسكر نتنياهو.
وبشأن شكل الحكومة المقبلة، أيد 33% من المستطلعة آراؤهم تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% أيدوا تشكيل حكومة يمينية، و23% فضلوا حكومة مؤلفة من أحزاب المعارضة الصهيونية. وفي حال تعذر تشكيل الحكومة، فضّل 52% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% أيدوا تشكيل حكومة وحدة يتناوب آيزنكوت ونتنياهو على رئاستها.
وفي سياق متصل، أعرب 47% من المستطلعة آراؤهم عن عدم ثقتهم بأن أي قرار حكومي بشن حرب قبل الانتخابات سيستند إلى اعتبارات موضوعية، مقابل 33% أعربوا عن ثقتهم بأن مثل هذا القرار سيستند إلى دوافع موضوعية، فيما قال 20% إن موقفهم من القرار يتوقف على الظروف.
