رغم محنة الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، وما رافقها من إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة، عاد المواطن الفلسطيني جهاد المبحوح إلى مهنته.
جهاد الذي اعتاد العمل قبل الحرب في مهنة الحلاقة الرجالية عاد لممارستها ولكن بشكل مختلف فهو الآن بيده واحدة بعد أن خسرها في أتون الحرب الغادرة.
في التقرير التالي نستعرض حياة المواطن المبحوح وما ألم به خلال سنوات الحرب الحالكة.
