زعمت مصادر أمنية إسرائيلية، عبر إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت، أن إجراءات الطرد والإخلاء التي تنفذها قوات الاحتلال بحق العائلات الفلسطينية في منطقة الجلدة بمدينة الخليل هي إجراءات "مؤقتة".
وادعت المصادر الأمنية أن هذا التهجير القسري للأهالي سيتواصل حتى يفرغ جيش الاحتلال مما سماه «إزالة وتفكيك البنية التحتية للمقاومة»، والتمشيط الشامل للأحياء السكنية المستهدفة في إطار العملية العسكرية المفتوحة بالمدينة.
وفي المقابل، تسود الأوساط الفلسطينية في الخليل حالة عارمة من التوجس والمخاوف الحقيقية من كذب المزاعم الصهيونية.
ويرى الأهالي أن خطوة الإخلاء تنذر بتكرار المخطط الممنهج والسيناريو الكارثي الذي جرى تطبيقه في مخيمات شمال الضفة الغربية، لا سيما في مخيم جنين، وطولكرم، ومخيم نور شمس. ففي تلك المناطق، امتدت فترات إخلاء السكان وطردهم من منازلهم بذات الذرائع الواهية لقرابة عامين متواصلين، دون وجود أي أفق زمني واضح أو ضمانات حقيقية تسمح بعودتهم إلى بيوتهم التي تعرضت لعمليات تدمير وتجريف واسعة النطاق.
