22.75°القدس
22.55°رام الله
21.66°الخليل
26.46°غزة
22.75° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.66°
غزة26.46°
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
4.03جنيه إسترليني
4.27دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.37يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.27
جنيه مصري0.05
يورو3.37
دولار أمريكي3.02

صحيفة عبرية: هزيمة نتنياهو لا تتم إلا بعد تشكيل حكومة أخرى

القدس المحلتة - فلسطين الآن

قال كاتب إسرائيلي إن رئيس الحكومة وزعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو خسر انتخابات الكنيست الـ26، لكن هزيمته الفعلية تحقق بعد تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بدونه.

وأوضح الكاتب والصحفي الإسرائيلي نداف إيال في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية: "وفقا لعينات التلفزيون، أبلغت إسرائيل بنيامين نتنياهو بأنه سيتم فصله، تحالفه يملك 68 مقعدا في الكنيست الحالي، وبحسب معظم القنوات التلفزيونية، فإن الائتلاف الحكومي تراجع إلى 50 مقعدا، بعبارة أخرى، خسر 18 مقعدا، وهذه ضربة لم تر منذ سنوات عديدة".

وأضاف: "حتى لو أخذنا في الاعتبار الزيادة التاريخية في نسبة المشاركة بين الناخبين العرب، فإن الصفعة جاءت في الغالب من الجمهور اليهودي، نتنياهو، وفقا لهذه النتائج (قد تتغير)، لا يملك الأغلبية اليهودية، وبالتأكيد لا يملك الأغلبية الصهيونية، ولا يملك أغلبية في الكنيست".

ونوه أن "نتنياهو ربما خسر، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هناك فائز، الجنرال غادي آيزنكوت رئيس حزب "يشار"، هو مرشح بلا منازع الآن؛ حتى لو انضم بينيت إلى ليبرمان، يمكن لآيزنكوت أن يتحد إلى يائير جولان، ووفقا للنتائج، لديهم الآن المزيد من المقاعد، الفجوة بينه وبين الأحزاب الأخرى في الكتلة كبيرة؛ يجب أن يقف ليبرمان وبينيت إلى جانبه، وهذا مفيد لهم أيضا، وفي حال فشل آيزنكوت، وحدثت المزيد من الانتخابات، سيذهبون إلى الجمهور ويقولون: لقد فعلنا كل شيء".

ونبه الكاتب، أن "الطريق إلى تشكيل حكومة، وبالتأكيد حكومة مستقرة، لا يزال طويلا ومتعرجا وربما مستحيلا، خسر نتنياهو، لكنه سيهزم فقط إذا تم تشكيل حكومة أخرى مستقرة".

ولفت إلى أنه سادت حالة من خيبة الأمل لدى مختلف الأحزاب اليهودية من "نسبة التصويت التاريخية للناخبين العرب في صناديق الاقتراع"، موضحا أن الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، "شجع العرب على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، بينما تخلى عنه ناخبوه، واكتشف أن كونه وزيرا سيئا يقود التمييز ضد المواطنين قد يكلفه مقاعد".

ورأى إيال، أن نسبة التصويت العالية للعرب هي "سببا مهما للفرح في كتلة التغيير، لأن معسكر نتنياهو سيجد صعوبة في تشكيل الحكومة، حتى بعد انتخابات أخرى"، منوها أنه "مع وجود التناقضات، لكن غالبية الناخبين في كتلة آيزنكوت يرغبون في تشكيل حكومة مع "رعام" (منصور عباس)، لكن بحسب العينات، حتى حزب عباس لا يمكنه توفير أغلبية مستقرة، وعلى أي حال، أنكر أفيغدور ليبرمان وبينيت وآيزنكوت ذلك، ولكل منهم أسبابه الخاصة".

وأضاف: "من السهل القول: حكومة أقلية على الفور، لكن الأصعب بكثير إقناع ليبرمان لأن حجته منطقية، لأن مثل هذه الحكومة ستكون غير مستقرة، وستسقط بسرعة، وستؤدي إلى عودة نتنياهو واليمين المتطرف، وهذا هذا ليس سيناريو يمكن استبعاده تماما، وفي حال وافق ليبرمان، فالنتيجة الحتمية هي انتخابات أخرى"، مؤكدا أنة "كتلة التغيير ستواجه صعوبة أكبر في الفوز في أي انتخابات أخرى".

ورجح الكاتب، أن ذهاب "إسرائيل" إلى انتخابات أخرى، يعني ذلك أن "نتنياهو سيبقى رئيسا للوزراء"، منوها أنه "في حال أرادت كتلة التغيير أن تقود إلى التغيير، فعليها أن تفعل ما لم تفعله طوال الحملة؛ التوصل إلى اتفاقيات والتعاون".

وختم بقوله، أن "محاولة هزيمة نتنياهو كانت غير منظمة وغير منسقة؛ مشبعة بالصراعات الداخلية في كتلة التغيير، وحتى اللحظة الأخيرة وبعدها، استمر رجال بينيت وآيزنكوت في الشجار"، لافتا أنه "إذا لم يتم استبدال هذا بالهدوء الصناعي، فقد تصبح خسارة نتنياهو الكبيرة الليلة الماضية بذرة انتصار له".

المصدر: فلسطين الآن