21.58°القدس
21.25°رام الله
20.16°الخليل
25.17°غزة
21.58° القدس
رام الله21.25°
الخليل20.16°
غزة25.17°
الخميس 05 نوفمبر 2026
4.25جنيه إسترليني
4.45دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.54يورو
3.15دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.25
دينار أردني4.45
جنيه مصري0.06
يورو3.54
دولار أمريكي3.15

صحيفة عبرية: "إسرائيل" تتحول إلى علامة تجارية سامة ينبغي التبرؤ منها

وكالات - فلسطين الآن

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "إسرائيل" تتحول في ظل حكم نتنياهو إلى علامة تجارية سامة ينبغي التبرؤ منها.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها، إنه يوم أمس تم تقديم مثالين مقلقين على ذلك، فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستوقف، في نهاية العام الجاري، تقديم المساعدات الأمنية لـ"إسرائيل"، والبالغة 3.8 مليار دولار سنويًا.

وأوضحت أنه من المفترض أن تنتهي صلاحية مذكرة التفاهم الحالية بين البلدين، التي تنظم المساعدات الأمنية، في نهاية عام 2028 فقط لكن الأهم هو مجرد صدور هذا التصريح.

وأشارت إلى أن قرار ترامب التلويح بوقف المساعدات الأمنية لـ"إسرائيل"، حتى لو كان ذلك لأغراض انتخابية، وحتى لو كان نتنياهو قد وافق عليه ظاهريًا في مناورة دعائية مثيرة للسخرية، يدل على مدى تحول إسرائيل إلى دولة سامة في نظر الرأي العام الأمريكي.

وتابع، "ليس من قبيل المصادفة أن ترامب سارع إلى إعلان وقف المساعدات في اليوم الذي جرت فيه انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. فهو يدرك جيدًا أن صورة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي، حتى في أوساط الجمهوريين، قد تضررت بشدة، وأن التنصل من تقديم المساعدات لها قد يفيده سياسيا، ويتضح أن هذا الأمر، من وجهة نظره، دعاية انتخابية فعالة".

وأوضحت "هآرتس"، أن "الولايات المتحدة ليست وحدها، بالطبع. فتصريحات ترامب تأتي في سياق توجه آخذ في التبلور أيضًا داخل الاتحاد الأوروبي، وبعد تحذيرات ونقاشات ومداولات وإدانات لا تملك أنيابًا، يبدو أن الاتحاد الأوروبي يقترب هو الآخر من اتخاذ خطوات قد تضر بإسرائيل".

وأردفت، أنه "قد يؤدي بند جديد أُضيف إلى قواعد الانضمام إلى برنامج «هورايزون» الأوروبي، وهو أكبر برنامج لمنح الأبحاث في العالم، والذي تستفيد منه إسرائيل منذ عقود، إلى تعريض مشاركتها فيه للخطر".

وينص البند على أن تحترم أي دولة ثالثة تطلب المشاركة في البرنامج حقوق الإنسان، وألا تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية، وأن تعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين والسلام.

وقالت الصحيفة، إن "هذه الخطوة تضاف إلى الإجراءات العقابية التي تهدد أوروبا باتخاذها ضد المقاولين الذين يتقدمون للمناقصات في منطقة E1، وإلى العقوبات المفروضة على المؤسسات المالية المشاركة في توسيع المستوطنات، وغيرها من الإجراءات. لقد خيّم شبح العقوبات الدولية على إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات، منذ أن أُمر الجيش الإسرائيلي بتسوية غزة بالأرض، وأُطلق العنان للإرهاب اليهودي في الضفة الغربية".

ولفتت إلى أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها بريطانيا، وإعلان ترامب وقف المساعدات، وإدراج بند الإبادة الجماعية ضمن شروط الانضمام إلى برنامج هورايزون الأوروبي، تقود إلى استنتاج واحد: سواء كان الدافع تحقيق مكاسب سياسية أو اعتبارات أخلاقية مبدئية، وسواء أكان ذلك من اليمين أم من اليسار، فقد أصبح الابتعاد عن إسرائيل وكبحها ومعاقبتها عبئًا سياسيًا تحول إلى مكسب سياسي.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها، بالتأكيد أن "إسرائيل لا تستطيع أن تسمح لنفسها بإبقاء نتنياهو في منصبه، حيث سيواصل تعميق عزلتها، ويتعين على قادة معسكر التغيير بذل كل ما في وسعهم لتشكيل حكومة تستطيع دفع إسرائيل في اتجاه مختلف، ووقف التدهور في مكانتها في العالم، والبدء في إصلاح الأضرار التي لحقت بها بالفعل".

المصدر: فلسطين الآن