كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، عن تصاعد حاد وغير مسبوق في حدة الصراع السياسي الداخلي بين أقطاب الكيان الصهيوني للسيطرة على رئاسة "الكنيست"، وسط مخاوف جدية من انزلاق الأوضاع نحو العنف الجسدي داخل أروقة البرلمان وتكرار سيناريو اقتحام "الكابيتول" الأمريكي.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، بأن رؤساء الكتل البرلمانية الممثلة لما يسمى بـ "معسكر التغيير" (المعارض لنتنياهو) وجهوا رسالة رسمية إلى رئيس الكنيست الحالي، الليكودي أمير أوحانا، طالبوه فيها بوجوب عقد جلسة عامة عاجلة وإجراء تصويت مباشر يوم الثلاثاء المقبل لاختيار رئيس جديد للكنيست.
في المقابل، أكدت مصادر بارزة داخل "معسكر التغيير" امتلاكها معلومات استخبارية موثوقة تفيد بتبلور خطة سرية ومنظمة داخل حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، تهدف إلى تعطيل عملية التصويت المرتقبة بشتى الوسائل، بما في ذلك استخدام القوة المادية.
وبحسب تفاصيل المخطط الصهيوني الداخلي، يتوقع أن يحتشد مئات الأعضاء من مركز حزب "الليكود" في محيط مبنى "الكنيست" وداخله يوم الثلاثاء المقبل، لمنع نواب المعارضة والأحزاب العربية جسدياً من دخول الهيئة العامة للبرلمان وإجهاض نصاب الجلسة.
