أكد مركز الأسرى للدراسات أن أهالى الأسرى المرضى قلقون على حياة أبناءهم فى السجون الأمر الذى اتضح من خلال المناشدات التى أطلقها أهالى الأسرى فى السجون للتدخل لإنقاذ حياة أبناءهم فى ظل استهتار إدارة السجون بها. وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن عشرات المناشدات التى وصلت لمركز الأسرى للدراسات، على سبيل المثال لا الحصر، حالة الأسير المريض ثائر عزيز حلاحلة المصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي, نتيجة تعرضه لإهمال طبي متعمد ومقصود من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال، و الأسير المريض بالسرطان معتصم رداد والذى استشرى المرض في أكثر من منطقة من جسده إضافة إلي أمعائه. والأسير المريض محمود سلمان المصاب بتضخم في القلب وانسداد بالشرايين والتهاب في الرئتين ومرض السكري منذ سنوات والمتواجد في غرفة العناية المركزة بمستشفى الرملة. وحالة الأسرى المرضى المتواجدين فى مستشفى سجن الرملة، ومنهم الأسير معتز عبيدو وهو جريح ومصاب ويعاني من فقدان السمع، وحالة الاسير المشلول منصور موقدة وخالد الشاويش وصلاح الطيطي وناهض الأقرع وعثمان الخليلي وسلام الزغل وجميعهم من المصابين والمعاقين ويعيشون فقط على المسكنات. وكذلك الأسيرات وعلى رأسهن الأسيرة لينا الجربوني التى تعاني من المعدة، ونوال السعدي التى تعانى من مرض الضغط والقرحة في المعدة، والأسيرة دينا واكد، المريض بالسكري وارتفاع ضغط الدم. وطالب حمدونة بوضع حد لاستهتار إدارة السجون بحياة الأسرى المرضى وتكريس قاعدة الإهمال الطبي التي أودت بحياة عشرات الأسرى فى السجون، مشيرا إلى أن الموت لازال يتهدد عشرات من الأسرى ذوى الأمراض المزمنة التى تستوجب علاجاً سريعاً وإدخال أطباء متخصصين من خارج السجون. وناشد المؤسسات الدولية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام لفضح انتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى والتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى فى السجو .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.