أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن ارتفاعاً حاداً طرأ على عدد المحاولات الفلسطينية لأسر جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، إن الأسابيع الأخيرة شهدت اعتقال بضعة خلايا فلسطينية كانت تخطّط لاستدراج إسرائيليين إلى مناطق الضفة الغربية المحتلة بهدف أسرهم ومن ثم مبادلتهم بأسرى فلسطينيين يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلية. وأشارت إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلي العام (الشاباك) كان قد أطلق تحذيرات عديدة من محاولات فلسطينيين استدراج إسرائيليين عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت للوصول إلى مناطق الضفة ومن ثم أسرهم أو قتلهم. ونقلت الصحيفة عن مصادر في "الشاباك"، قولها إن خليتين فلسطينيتين من رام الله ونابلس كانتا قريبتين من تنفيذ عمليات كهذه في حين أن خلايا أخرى عديدة كانت لا تزال في مرحلة التخطيط. من جانبه، قال ضابط عسكري إسرائيلي: "منذ أن قتل الجندي تومر خزان في قلقيلية، طرأ ارتفاع حاد في الدوافع لتنفيذ أعمال الأسر"، وأضاف أن المخاوف من عمليات أسر مدنيين أو جنود إسرائيليين مقلقة للغاية بسبب الآثار التي تترتّب عليها هذه العمليات و"الثمن الباهظ" التي ستضطر "إسرائيل" إلى دفعه مقابل تحريرهم، كما حدث مع الجندي جلعاد شاليط.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.