جهزت جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية 3 سيارات إسعاف باحتياجاتها الخاصة، بتمويل كريم من أهل الخير في الجزائر الشقيق؛ سيتم توزيعها على نقاط الإسعاف التابعة للجمعية المنتشرة في مناطق قطاع غزة .
وشكر نائب مجلس الإدارة أنور الدجنى في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الأحد، الشعب الجزائري على ما قدمه من أجل دعم صمود الشعب في قطاع غزة في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الأوضاع الحرجة التي تعرض لها قطاع غزة نتيجة العدوان الأخير والاجتياحات المتكررة لقوات الاحتلال أدت إلى تزايد الحاجة إلى تعزيز طواقم الإسعاف والطوارئ.
وعبر الدجني عن امتنانه لاستجابة الشعب الجزائري لنداء الجمعية، موضحًا أن ذلك "أعطى دفعة قوية للجمعية لسد العجز الناجم عن تدمير عدد من سيارات الإسعاف خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إضافة إلى توقف عدد من سيارات الإسعاف عن الحركة لحاجتها للصيانة، وقطع الغيار المفقودة نتيجة الحصار الظالم المفروض على القطاع للعام الثامن على التوالي".
ويذكر أنه تم التبرع للجمعية خلال العدوان الإسرائيلي صيف العام الماضي بـ6 سيارات لتجهيزها واستخدامها كسيارات إسعاف ومن خلال هذا التمويل تم تجهيز ثلاث سيارات.
ويتمنى الدجنى أن يتم تجهيز باقي السيارات خلال الفترة القادمة حتى تلتحق بالعمل الميداني في مساعدة الجرحى.
وتساهم جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية التي تأسست عام 2005م في خدمة الجرحى، ورفع المعاناة التي ألمت بهم، والمتزايدة يوماً بعد يوم، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شعبنا الفلسطيني.
