افتتحت جمعية روّاد للتنمية المجتمعية مشروع "الزيارات العمرية" لتفقد ومساعدة حال الفقراء والمعوزين بمدينة غزة، وشارك في الزيارات كلٍ من رئيس الجمعية رباح بخيت، وأمينُ الصندوق رائد الساعاتي، ومديرُ الجمعية حمد أبو سيدو، والطاقم التنفيذي بالجمعية.
واطلع الوفد على حجم المعاناة التي تعانيها الأسر المستورة في المنطقة، معربين عن أملهم في توفير بعض الحاجات الأساسية والهامة لسد رمق عيشهم، وقد قدّم الوفد مساعدات نقدية وأخرى عينية لتلك الأسر، واعدين إياهم باستمرار التواصل لتقديم ما يلزمهم من احتياجات ضرورية.
وتحدث رباح بخيت أن هذا المشروع الذي تنفذه الجمعية يأتي تماشيًا مع سياسة الجمعية الرامية إلى ترسيخ وتأصيل قيم التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني عبر هذه البرامج والمشاريع الإغاثية.
واستأنف قائلاً "أنه ينبغي علينا أن نكون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فنحن في خندق واحد بل وتجمعنا أقوى رابطة في العالم إنها رابطة الأخوة والتي من مقتضياتها أنه ينبغي على كل واحد منا الشعور بالآخرين".
وأوضح أبو سيدو أن اختيار المنازل تم بعد البحث والتقصي عن أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية، حيث تبين أنها شديدة الفقر وأن البيوت لا تصلح للسكن على الإطلاق.
وعبّر أبو سيدو عن كامل حزنه وألمه العميق على المشاهد الأليمة التي رآها أثناء زيارة البيوت، فهناك بيوت مهترئة شديدة الحرارة في الصيف تسرب المطر في فصل الشتاء وهناك بيوت لا تصلح للعيش الآدمي على حد قوله.
وقال:"إن الجمعية ستبذل كل ما في وسعها لإخراج هذه الأسر من هذا الوضع المؤلم بكل ما تملك من إمكانيات"، داعيًا في الوقت نفسه كل الغيورين وأهل الخير والمحسنين في الداخل والخارج على بذل الجهود وإنفاق الأموال من أجل رسم البسمة على شفاه الفقراء والمحرومين.
وفي ختام الزيارة شكرت العائلات "روّاد" على هذه اللفتة الطيبة وما قدموه من مساعدات وتفقد لأحوالهم.
