ضمن فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم 2016، عقد في قاعة الشهيد "أبو علي إياد" بمقر محافظة قلقيلية مؤتمر تربوي شارك به العشرات من أعضاء المؤسسات الأهلية، والمجتمع المحلي، وأولياء الأمور، والطلبة.
ونظم المؤتمر بالشراكة بين مركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم العالي والائتلاف التربوي الفلسطيني وبدعم من المؤسسات الأهلية والحكومية وعلى رأسها محافظ محافظة قلقيلية.
وأشار مراد شتيوي في كلمة المحافظ إلى أهمية التعليم ودعم الطالب الفلسطيني وتوفير الميزانيات للتعليم، إضافة إلى التحديات التي تواجه التعليم بسبب سياسة "إسرائيل" من قتل واعتقال للطلبة.
أما السيدة نائلة فحماوي مديرة التربية والتعليم في المحافظة، فتحدثت عن دور وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم الفلسطيني والاهتمام بالطلبة، وعمل برامج تطويرية والإكثار من المؤتمرات الداعمة للتعليم كما أشادت بالمؤسسات الداعمة للمؤتمر والحملة العالمية.
بدورها تحدثت إيمان عبدالرحمن باسم الائتلاف التربوي الفلسطيني، حيث أشارت إلى المطالب العامة للائتلاف الداعية إلى وضع التعليم في سلم الأولويات الوطنية، وما يتطلبه ذلك من وضع موازنات للمبادرات في التعليم، وإنصاف المعلمين ومساواتهم بغيرهم في الوزارات، ورفع موازنة وزارة التربية والتعليم مؤكدة على شعار الحملة " الإنفاق على التعليم ضمانة للمستقبل ".
وشددت على ضرورة الاهتمام بالطفولة المبكرة وتحدث السيد سلاح سمارة من مركز ابداع المعلم عن النشاطات التي يقوم بها المركز ودعمه للحملة وغيرها من النشاطات التربوية والتعليمية في كافة القطاعات كما شكر كافة المؤسسات الداعمة والشريكة ومنها وزارة التربية والتعليم والائتلاف التربوي الفلسطيني والمجتمع المحلي ومنسق الحملة العالمية في قلقيلية د. حاسم الشاعر.
وتحدث منسق الحملة العالمية للتعليم في قلقيلية د. حاسم الشاعر حول أنسنة التعليم وأن أبناءنا الطلبة ليسوا أرقاما أو علامات، وإنما هم قبل كل شيء بشر، مؤكدا على ضرورة وأهمية التعامل معهم على هذا الأساس كما أشاد بالمطالب العامة للائتلاف والاهتمام بالإبداعات الموجودة بالمدارس.
وأشاد بالدور الكبير لمديرية التربية والتعليم في المساهمة لدعم ونجاح المؤتمر وخاصة مديرة التربية نائلة فحماوي ورئيس قسم النشاطات معاذ نزال ونائب مدير التربية خضر عودة وشكر كافة المؤسسات ومركز إبداع المعلم الشريان الأساسي في الحملة والائتلاف التربوي الفلسطيني.
يذكر أن الحملة العالمية للتعليم تأسست عام 1999 من عدد من المنظمات غير الحكومية ونقابات المعلمين في أكثر من 120 دولة، وهدفت لدعم الحق في الوصول للتعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان لكل أطفال العالم، مركزة على الدور المجتمعي في خلق الإرادة السياسية لدى الحكومات لتنفيذ وعودهم في توفير التعليم العام والمجاني لجميع الأطفال.
