نظم مركز تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد الكبير في مخيم المغازي وسط القطاع، عصر أمس حفلاً لتكريم الطالبات الحافظات للقرآن الكريم وأجزاء منه بحضور مدير أوقاف الوسطى الشيخ إبراهيم درويش، ومشرفة مراكز التحفيظ مريم الديري.
وقالت المحفظة في المسجد الكبير ناهدة الحمارنة: "إننا اليوم نكلل الربع الأول من العام 2016 بتكريم ثلة من الحافظات اللواتي اجتهدن في حفظ كتاب الله تعالى ".
وأضافت: "خرجنا في الربع الأول 25 حافظة تفاوت حفظهن ما بين 5 أجزاء والقرآن كاملاً".
وأكدت الحمارنة أن مركزها من المراكز المتميزة على مستوى القطاع، مشيرة إلى أن الطالبات في تقدم دائم في حفظ القرآن.
بدروه أشاد الشيخ درويش في كلمة وزارة الأوقاف بالحفل واصفاً إياه بالمميز، موضحاً أن تكريم ثلة من الحافظات اللواتي اتخذن القرآن نهجا وسبيلا، فابدعن في الحفظ والتلاوة هو رسالة بأن هذا الجيل هو جيل التحرير بإذن الله.
وأشار درويش إلى أن وزارة الأوقاف تدعم تحفيظ القرآن في مساجدها للطلاب والطالبات، وتبذل ما تستطيع من جهود في سبيل تحفيز الطلبة على الالتزام بمراكز التحفيظ، كما وتسعى لتخريج حفظة متقنين عاملين بالقرآن.
يذكر أن المحفظة ناهدة الحمارنة تعد من أوائل المحفظات للقرآن في وزارة الأوقاف على مستوى القطاع، حيث تعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 25 عاماً على التوالي امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
