نظمت حركة المقاومة الاسلامية حماس بمسجد يافا في دير البلح وسط قطاع غزة لقاء بعنوان " من ريحة البلاد " ضمن فعاليات أسبوع حتماً سنعود والذي أطلقته الأسرة تزامناً مع ذكرى النكبة الـ 68 من خلال باكورة أنشطة مختلفة ومميزة.
واستضاف اللقاء شخصيات عاصرت النكبة أو عايشت من عاصرها إضافة إلى شخصيات عاشت مخيمات اللاجئين، وجلهم تحدثوا عن اللحظات الأخيرة التي عاشوها في بلدانهم قبل أن يُهجروا منها عنوة، إضافةً إلى عذاباتهم التي عاشوها بعيدًا عن قراهم ومدنهم الأصلية، مؤكدين أن الأمل باقٍ في قلوبهم ووجدانهم بالعودة لمُدنهم وقراهم التي هُجروا منها، قائلاً:" آباؤنا كانوا يتحدثون إلينا أنهم عاشوا أجمل لحظات حياتهم في قُراهم ومدنهم قبل أن يُهجروا ونحن على أمل بأن ترجع تلك الأيام ونعيش ما عاشه آباؤنا وأجدادنا ".
وتهدف مثل هذه اللقاءات إيصال رسالة للأجيال الصاعدة الذي يُراهن الاحتلال عليها بمقولته "الكبار يموتون والصغار ينسون"، فها نحن اليوم نُثبت العكس وهو أن الكبار حاضرون وصامدون والأطفال لا ينسون.
