5.01°القدس
4.77°رام الله
3.86°الخليل
7.47°غزة
5.01° القدس
رام الله4.77°
الخليل3.86°
غزة7.47°
الأربعاء 21 يناير 2026
4.25جنيه إسترليني
4.46دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.16دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.25
دينار أردني4.46
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.16

تقرير "فلسطين الآن"

"زامل"و "سلامة".. وردةُ وثورة تهزمانِ قيدَ الاحتلال

صور تقرير زامل وسلامة
صور تقرير زامل وسلامة
خاص - فلسطين الآن

إيمانا منها بقرب اللقاء، وشعورا لطالما راودها خالطه حب الانتماء، حكاية صمود خارج المعتقل تشابهت في تضحياتها ظلمة المعتقل وجبروت السجان.

حكاية خطوبة دارت أحداثها خلف قضبان السجان، أشرفت عليها الأسيرة المحررة أحلام التميمي، وباركها بعقد القران الشيخ الراحل حامد البيتاوي بتاريخ 4/11/2010، فكانت بمثابة تضحية كبيرة من فتاة على في نهاية عقدها الثاني، لأسير أمضى وقتها قرابة 15 عام داخل الأسر، ومحكوم عليه بالسجن 48 مؤبد.

الحب المسجون

غفران زامل خطيبة الأسير القسامي القائد حسن سلامة،  اختارت لنفسها طريق بنظر الناس ضبابي المعالم، وبنظرها واضح المسير، قريب التحقيق، جدير بالتضحية، لبطل أرق المحتل في مطلع التسعينات من القرن الماضي.

وتطبيقا لمقولة "لولا فسحة الأمل لمات الإنسان" غازلت المحررة زامل خطيبها سلامة في ذكرى مرور 20 عاما له داخل الأسر، فكتبت بقلبها :"إلى خطيبي الأسير حسن سلامة في عامه العشرين بالأسر، خطيبي الحبيب .. يا شقيق الروح وتوأم الفؤاد، أكتب إليك وأنا اليوم شريكة معاناتك، وأعلم جيدا أن السنوات الطوال التي قضيتها في الأسر لم تزدك الا قوة وصلابة".

وتابعت زامل في رسالتها :"أكتب لك كلماتي هذه وفي داخلي الكثير من مشاعر الحب لك ولروحك الصابرة المحتسبة، أكتب لك والأمل يدنو إليك ويقترب، فعتمة ليلك الحالكة يتبعها فجر مشرق جميل، فزادك الله صبرا وثباتا حتى يحين اللقاء".

واستدركت خطيب الأسير القائد سلامة رسالتها بقولها :"أكتب إليك اليوم والعهد بيننا كبير، فأنا بكل الحب أنتظرك، بكل الأمل أرقب موعد مجيئك، وبكل الصبر والرضا أحتسب كل سنوات البعد والحرمان، أدرك جيدا أنك وإخوانك في الأسر ثابتون بل وإننا نستمد منكم العزيمة والإرادة والقوة".

وبعبارات الثبات والدعم، طالبت زامل خطيبها فيها بزيادة الأمل :"يا أيها الحسن الجميل صبرا فأقدارنا بيد رب كريم، فكل شيء عنده بقدر، وحريتك لها قدرها المكتوب باليوم واللحظة".

واختصت زامل الشعب الفلسطيني بجزء من رسالتها :"رسالتي الى شعبي المقاوم، إن وجع أسرانا هو جزء من أوجاعنا الممتدة، فكن يا شعبي على عهد الشهداء والأسرى، فلا تتناسوا جراحكم فالجرح فينا يذكرنا بالمحتل الغاصب، وكلما أوجعتكم جراحكم صبوا حمم غضبكم على محتلكم".

واختتمت رسالتها بقولها :"إلى المقاومة أقول أنتم تيجان رؤوسنا، وأنتم فخرنا وعزنا، وهؤلاء الأسرى هم أبناؤكم خرجوا من خنادقكم يقارعون المحتل وكتب الله عليهم الأسر، فكونوا بوابة الأمل التي يعبرون منها بإذن الله نحو الحرية، فمقاعد الجهاد اشتاقت إلى فرسانها".

ووجه الأسير القائد حسن سلامة المعتقل بتاريخ 17/5/1996 رسالة لكتائب القسام خاطبهم فيها :"إخواننا في كتائب القسام.. ثقتنا بكم عالية، وأنتم أملنا للخروج من هذه السجون بعد الله، ونحن بانتظاركم، ونرجو ألا يطول هذا الانتظار".