استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية خطف واستمرار اعتقال أجهزة أمن السلطة للصحفي طارق أبو زيد أحد مراسلي فضائية الأقصى في الضفة المحتلة, مؤكدة أن إصرار السلطة على مواصلة جريمة الاعتقال السياسي وتكميم وتغييب الأصوات الحرة لاسيما الصحفيين الفلسطينيين لن يوقف مسيرة نضال وكفاح شعبنا.
كما اعتبرت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن استمرار الاعتقالات تجاه الصحفيين لن تفلح في وأد انتفاضته الباسلة، بل سيزيدهم إصرارا على مواصلة دورهم في تأدية واجبهم المهني والإنساني والأخلاقي لفضح جرائم الاحتلال, وإظهار معاناة شعبهم للعالم أجمع.
وشددت الحركة على أن اختطاف الصحفي أبو زيد من بيته في منتصف الليل ومصادرة مقتنياته الشخصية وغير الشخصية هو عمل عصابات منظمة واستمرار لخطيئة السلطة التي باتت سيفا مسلطا على رقاب أبناء شعبنا في تلفيق الاتهامات الباطلة للصحفيين لتحجيم دورهم المهني والوطني في تغطية الأحداث الوطنية وفضح إجرام وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه بحق شعبنا ومقدساته.
وأوضحت أنه من غير المعقول تغييب أبناء الوطن عن نقل صوت الوطن المكلوم.
وطالبت الحركة السلطة وقف جريمة الاعتقال السياسي لما يمثل من خنجر مسموم مطعون في ظهر شعبنا ونضاله وخدمة مجانية للاحتلال وكذلك وقف التنسيق الأمني الفاضح وإطلاق سراح الصحفي أبو زيد بشكل فوري وعاجل وتوفير الحماية للصحفيين ودعمهم لأداء دورهم المهني على أكمل وجه
