11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
15.83°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة15.83°
الجمعة 16 يناير 2026
4.21جنيه إسترليني
4.43دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.65يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.21
دينار أردني4.43
جنيه مصري0.07
يورو3.65
دولار أمريكي3.14

حملة رقمية عالمية تطالب بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال

G-uWc83aUAAVCvk.jpg
G-uWc83aUAAVCvk.jpg
لندن - فلسطين الآن

دشّن منظمو حملة «الأشرطة الحمراء»، مساء أمس الخميس، حملة رقمية عالمية تطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال داخل السجون.

وجاءت الحملة امتدادًا لمبادرة ميدانية انطلقت قبل نحو شهرين في العاصمة البريطانية لندن، حيث علّق ناشطون شرائط حمراء وصورًا للأسرى في الشوارع والأحياء العامة، بهدف إبقاء قضيتهم حاضرة بصريًا في الفضاء العام وعدم السماح بتغييبها.

وشهد الفضاء الرقمي، أمس، نشرًا متزامنًا ومكثفًا لوسمي «الحرية للأسرى» و**#FreePalHostages**، بمشاركة نشطاء من مدن عدة حول العالم، من بينهم نشطاء أسطول الصمود والناشطة نيكول جينز، في تحرك لاقى تفاعلًا واسعًا.

وسجّلت الحملة انتشارًا سريعًا وتفاعلًا لافتًا في دول مثل كندا وأستراليا والسويد، ما دفع القائمين عليها إلى تكثيف جهودهم ومواصلة الحراك، وفق منسق الحملة عدنان حميدان، بحسب ما نقل موقع «الجزيرة نت».

وأوضح حميدان أن الدافع الأساسي لإطلاق هذا التحرك جاء عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في مارس/آذار 2025، والذي أسفر عن الإفراج عن نحو 2000 أسير فقط من أصل 11 ألفًا، في حين بقي قرابة 9100 أسير يواجهون مصيرًا مجهولًا داخل السجون.

وأشار إلى أن تعقيدات المشهد السياسي الراهن فرضت ضرورة التحرك الشعبي العاجل لإنقاذ الأسرى من سجون «تحولت، وفق شهادات مؤكدة، إلى الأسوأ على وجه الأرض خلال العامين الأخيرين، حيث تُرتكب فيها أفظع الجرائم».

وترتكز إستراتيجية الحملة على إعادة صياغة المصطلحات المستخدمة، إذ تصرّ على توصيف المعتقلين الفلسطينيين بـ«الرهائن» و«المختطفين» بدلًا من «أسرى حرب» أو «سجناء».

وبرّر حميدان هذا التوصيف بالتأكيد على أن المعتقلين «مدنيون اختُطفوا من حياتهم الطبيعية، كالأطباء من المستشفيات، والنساء والأطفال من منازلهم، والطلبة من جامعاتهم، وليسوا مقاتلين في ساحات القتال أو مجرمين جنائيين».

واستشهد بحادثة اختطاف الطبيب حسام أبو صفية بملابسه الطبية ووضعه داخل دبابة، معتبرًا إياها «دليلًا صارخًا على احتجاز رهائن مدنيين لا أسرى حرب تقليديين».

وبيّن أن اللون الأحمر المستخدم في الحملة يرمز إلى العلم الفلسطيني والدم والحرية، إضافة إلى كونه لونًا لافتًا للانتباه، مشددًا على أن الحملة تمثل ردًا موازيًا لحملات «الشارات الصفراء» التي تركز على المحتجزين الإسرائيليين في غزة.

وأضاف: «إذا كان العالم يرفع اللون الأصفر من أجلهم، فإن حراكنا يرفع اللون الأحمر، ويحمل في مركزه العلم الفلسطيني، للتذكير بآلاف الرهائن الفلسطينيين».

وتستمد الحملة أهميتها من الواقع الكارثي غير المسبوق الذي تشهده سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تضاعفت أعداد المعتقلين لتتجاوز 11 ألفًا في ذروتها.

وتأتي هذه الجهود في ظل ظروف اعتقال قاسية حوّلت السجون إلى «مقابر للأحياء»، نتيجة سياسات ممنهجة من التجويع والتعذيب الجسدي والنفسي، والإهمال الطبي المتعمد الذي أدى إلى استشهاد العشرات، ما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا.

وتُظهر بيانات مؤسسات شؤون الأسرى، حتى مطلع عام 2026، أن سلطات الاحتلال تحتجز نحو 9300 أسير فلسطيني في سجونها، بينهم 350 قاصرًا و49 أسيرة.

المصدر: فلسطين الآن