أكدت مصادر مطلعة في جامعة الدول العربية فشل اللقاء الذي جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود، عباس في القاهرة أواخر شهر مايو الماضي.
وأفادت المصادر لوكالة "فلسطين الآن" أن عباس رفض طلب السيسي، المتعلق بضرورة إنهاء الخلاف الفتحاوي الفتحاوي قبل أي حديث عن المصالحة مع حركة "حماس".
وعلل عباس رفضه لطلب السيسي بأن قرار عودة دحلان ليس بيده وحده وإنما بيد المؤسسات داخل حركة "فتح" والقضاء الفلسطيني، مذكرا بأن دحلان تمت إدانته بالكثير من المخالفات التي ارتكبها في الماضي والتي تسببت في قتل العديد من أبناء حركة "فتح" ومن سقوط غزة في يد حركة "حماس".
وذكرت المصادر ذاتها، أن هذا الرفض من قبل عباس كان الثاني من نوعه، الأمر الذي أثار حفيظة السيسي؛ حيث تلفظ -حسب المصدر- بألفاظ قاسية جدا في وجه عباس متهما إياه بالإصرار على إفشال الجهود العربية والمساهمة في تقوية "حماس" وإضعاف "فتح" وإضعاف الموقف العربي أمام الإسرائيليين.
وكان الشيخ محمد بن زايد اتفق مع السيسي والملك عبد الله عاهل الأردن على ضرورة إعادة دحلان إلى البيت الفتحاوي كشخصية مقبولة فلسطينيا وعربيا وإقليميا ودوليا على حد زعمه تمهيدا لترتيب الأوضاع بعد عباس.
