شنت أجهزة الضفة حملة اعتقالات واسعة، شملت 11 مواطنًا 8 منهم من بلدة واحدة، فيما لا تزال تعتقل داخل سجونها صحفيين اثنين على خلفية عملهما الصحفي.
ففي محافظة نابلس، اعتقلت أجهزة الضفة 8 شبان من قرية عوريف، وذلك بعد أن اقتحمت القرية أمس بعشرات الآليات، والمعتقلون هم: علاء صفدي، محمد كوكش، محمود صفدي، سعادة صباح، أمين صباح، مصطفى صفدي، إبراهيم صباح، ورضوان صفدي، فيما سلمت استدعاءات لعدد من الشبان بسبب عدم تواجدهم في منازلهم.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب مهند منصور (25 عامًا) من بلدة جيت أثناء تواجده في مدينة قلقيلية.
وفي الخليل فقد اعتقلت أجهزة الضفة محمد عدنان أبو تبانة وشقيقه يونس.
إلى ذلك، تواصل أجهزة الضفة اعتقال صحفيين اثنين داخل سجونها، فيما ترفض كل المطالبات بالإفراج عنهما.
في حين، يواصل الصحفي أمير أبو عرام إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي لدى جهاز المخابرات العامة برام الله، فيما لا تزال مخابرات نابلس تعتقل الصحفي طارق أبو زيد لليوم العشرين علی التوالي.
وفي سياق متصل، تواصل أجهزة رام الله اعتقال 6 من أبناء بلدة قطنّة قضاء القدس، وهم: فراس خليل شماسنة، جودة جمال حوشية، جعفر سعيد الفقيه، رياض محمد طه، محمود موسى طه، ورامي حسن الفقيه.
ظروف قاسية
من جهتها، حملت عائلة الصحفي أمير أبو عرام (24 عاماً)، المخابرات العامة المسؤولية عن حياة ابنها المعتقل في سجونها.
وقالت الصحفية جمان أبو عرفة زوجة الصحفي أمير إن "جهاز المخابرات العامة اعتقل زوجها مساء الأربعاء الماضي، أثناء تواجده في بلدته بيرزيت".
وأوضحت أبو عرفة أن زوجها يعاني من وعكة صحية، ووضعه الصحي لا يسمح باعتقاله وتعرضه للتحقيق والضغط.
وأكدت أن جهاز المخابرات نقل زوجها إلى مستشفى رام الله على كرسي متحرك، وفق ما نقله شهود عيان للعائلة وما قاله أحد أفراد جهاز المخابرات عندما ذهبوا أمس لمطالبتهم برؤيته والاطمئنان على وضعه الصحي، ورفضوا السماح لهم برؤيته.
وكان جهاز المخابرات عقد الخميس محكمة للمعتقل أمير، وأصدرت قرار بتمديد اعتقاله 15 يوماً على ذمة التحقيق، وأوضحت أبو عرفة أن زوجها لم يحضر المحكمة لأنه كان في المستشفى.
